يوجد تشابه كبير بين الجماعة الإرهابية واليهود، فكليهما يحب التجارة ولا يحب الصناعة، وكل منهما ينقض العهود والمواثيق، وأيضاً يتشابهون فى أنه لا وطن لهم بل إن أهدافهم استعمارية، ويقلبون الحق باطلاً والباطل حقاً، ويعتقدون أنهم أفضل من جميع البشر، وأنفسهم مريضة يملؤها الغرور والحقد والكراهية والتعالى، وأخيراً يتفقون فى حبهم للمال، وهنا مربط الفرس، فالفكرة التى أريد أن أطرحها على الدولة تتعلق بحب وحرص هذه الجماعة الإرهابية على المال، وتطبيقاً لمبدأ من أفسد شيئاً فعليه إصلاحه، فأنا أقترح أن نقوم ببيع أملاك أعضاء الجماعة الإرهابية لنصلح ما قاموا بتخريبه فى بلدنا الحبيب، من جهة سيدفع المجرمون ثمناً غالياً لجريمتهم، ومن جهة أخرى سيكون هذا التصرف عبرة تجعلهم يعيدون التفكير كثيراً قبل أن يخططوا لأى عمل إرهابى يؤذى البلد، فلماذا تتحمل الحكومة ويدفع الشعب من ضرائبه ثمناً لأعمالهم التخريبية، لذا أرى أنه من العدل أن نبيع ممتلكات القيادات الإرهابية وبالعائد نصلح ما تم تخريبه، فيكفى ما تتكبده الدولة من أموال طائلة بسبب زيادة قوات الأمن تخوفاً من حدوث أى حدث إرهابى، أو تكاليف إصلاح محولات الكهرباء التى يقوم هؤلاء الإرهابيون بتدميرها حتى يحدثوا أزمة كهرباء، معتقدين أن هذا سيضطر الشعب المصرى للخروج مطالبين بإسقاط السيسى، متناسين أن هذا لم يكن سبباً لعزل مرسى، بل إن خيانتهم لوطنهم هى التى وصلت بهم إلى هذا الحال، لذا عليهم أن يدفعوا ثمن تخريبهم.