أدى الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم، صلاة عيد الأضحى في جامع النعمان بن بشير الواقع في "مشروع دمر" شمال شرق العاصمة دمشق، حسب ما ذكر التلفزيون السوري.
بث التلفزيون السوري صورًا لـ"الأسد" وهو يدخل الجامع الواقع في حي "مشروع دمر" على أطراف العاصمة السورية، وكان في استقباله مفتي الجمهورية، بدر الدين حسون، ووزير الأوقاف محمد عبدالستار السيد.
وأدى الصلاة التي أمها مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان أفيوني، كذلك رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام، ورئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي والأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم هلال الهلال، ومحافظ دمشق بشر الصبان، وعدد من رجال الدين والمواطنين.
قال أفيوني في كلمته التي ألقاها عقب صلاة العيد: "ارتبط العيد بحياة الأمة بالفرح، لكن العيد ما دخل بيوتنا؛ لأن الغرب وأعوانه من العرب قرروا أن يجعلوا من بلدنا ساحة حرب تصفى فيه الحسابات وتنفذ فيه المصالح والأجندات".
وأضاف "إننا نعاهد الله عز وجل بالحفاظ على بلادنا من مؤامرة كبيرة تستهدف من دوره ووجوده وصموده، ونتعهد أن نحافظ على البلد من أن يتحول إلى ساحة حرب، والحفاظ عليه من التمزيق والتقسيم الذي رسمت خططه في البيت الابيض وينفذ اليوم في شمال سوريا وشرقها"، في إشارة إلى الضربات التي شنها التحالف الدولي-العربي بقيادة الولايات المتحدة ضد معاقل تنظيم "الدولة الاسلامية".
وعبر أفيوني عن أمله بانتصار بلاده، قائلًا: إن "الدور الكبير للشعب السوري في إنهاء الأزمة من خلال المصالحة الوطنية ونبذ الخصام رغم كل ما جرى".
وشدد الشيخ أفيوني على أن أخطر تحدٍ يواجه بلاده هو "إرهاب القتل والتدمير المنبثق من الفكر الظلامي المتطرف"، لافتًا إلى أن بلاده ستنتصر على الأزمة.