«شباب مكة».. متطوعون سعوديون ومصريون فى خدمة الحجاج

كتب: إسلام زكريا

«شباب مكة».. متطوعون سعوديون ومصريون فى خدمة الحجاج

«شباب مكة».. متطوعون سعوديون ومصريون فى خدمة الحجاج

كما هو فرصة للحاج للتكفير عن ذنوبه، أصبح موسم الحج فرصة لملايين المتطوعين من جنسيات مختلفة لمساعدة الحجاج، فى عادة سنوية كان ينقصها التنظيم، قبل أن يستفيد شباب مكة من مواقع التواصل الاجتماعى، ويحولونها إلى ملتقى للمتطوعين الراغبين فى مساعدة الحجاج. ويقول «إبراهيم خضير»، أحد الشباب السعودى المتطوع «بنقوم بتطويف الحجاج كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة خلال ساعات الذروة وتوفير الشماسى والمناديل لهم»، مشيراً إلى أن المتطوعين يعملون فى المسجد الحرام وساحاته من الساعة 8 إلى الساعة 12، حسب قوله «عدد الرجال المتطوعين 400 والفتيات 500 متطوعة». ويقول «إمام رشاد»، أحد المصريين المتطوعين بالحملة والذى يرشد الحجاج التائهين «الطواف يسبب دوخة للحجاج وساعات بيتوهوا من الأفواج المصاحبة ليهم وأنا بساعدهم يوصلوا وبطمن عليهم لحد مايروحوا الفندق، ولما الحكومة السعودية عرفت بالحملة قدموا ليهم كل المساعدات وسهلوا عليهم كل الإجراءات ياريت حكومتنا تستفيد».