بالصور| المصريون فى عيدهم: الدنيا لو جارحة.. لوّنها لون فرحة

كتب: محمود الكردوسى

بالصور| المصريون فى عيدهم: الدنيا لو جارحة.. لوّنها لون فرحة

بالصور| المصريون فى عيدهم: الدنيا لو جارحة.. لوّنها لون فرحة

السؤال التقليدى.. سؤال كل عام: بأى حال عدت يا عيد؟ مرت على المصريين أربع سنوات، كان العيد يأتى خلالها ويذهب بلا أمارة ولا أثر لفرحة، كانت مصر على قلق «كأن الريح تحتها» كما يقول الشاعر، وكان المصريون يفرحون بحكم العادة، لكنهم يشعرون بالغربة فى بلدهم ويمزقهم الخوف على مصير هذا البلد، اختفت «البلالين» من فضاء الغلابة وحلت محلها لافتات قماش كتبت عليها شعارات بيزنطية عن العيش والحرية والكرامة والعدالة، وظن الغلابة أن بضاعتهم رُدت إليهم، فإذا بهم أكثر غلباً، وإذا بـ«البلالين» تتحول -بفضل عصابة الإخوان- إلى قنابل بدائية الصنع وحديثة الصنع، هذا العام أتى عيد الأضحى على المصريين وقلوبهم مطمئنة: لقد استعادوا بلدهم واستعادوا شوارعهم وميادينهم ونزلوا من بيوتهم شيباً وشباباً، نساء وأطفالاً، الكل يرقص ويطبّل ويغنى ويتحدى إرهاب الإخوان وحمى التفجير والتفخيخ والعكننة، نسى المصريون فى لحظة فرحهم بالعيد هذا العام أن بلدهم لا يزال مستهدفاً، وقالوا لأنفسهم: أصبح لدينا دولة.. أصبح لدينا رئيس من لحمنا ودمنا.. أصبح لدينا نظام حكم وأصبحنا شريكاً فى البناء.. هذا العام قال المصريون لكل من يتربص بهم: طظ فى الإرهاب وفى الأسعار وفى الديون وفى الخوف وفى أتخن شنب على وجه الأرض.. الدنيا لو جارحة.. لونها لون فرحة.