كبير مجاهدي سيناء لـ"الوطن": "شفنا الويل حتى عادت سيناء لحضن مصر"
احتفل مجاهدو سيناء بانتصارات أكتوبر المجيدة، حيث نظموا جلسات قبلية، اليوم، استعادوا خلالها القصص البطولية للمجاهدين في حرب أكتوبر 73.
"الوطن"، التقت بأكبر مجاهدي جنوب سيناء "عبدالمطلب محمد صالح"، الشهير بطلبة، 83 عاما، من أهالي مدينة طور سيناء، والذي مارس نشاطه منذ عام 1967 حتى عام 1987، أي ما يقارب عشرين عاما لنسترجع معه ذكرياته النصر وجهاده.
يقول طلبة: "شفنا الويل حتى عادت سيناء لحضن الوطن، ولم نترك جبلا أو بحرًا حتى اخترقناه طوال العشرين عاما التي قضيتها كمجاهد".
وأشار إلى أنه كان يسكن الكهوف بأعالي الجبال، بمناطق وعرة بغرض جمع الأسرار العسكرية، والعمل كدليل في الطرق الوعرة، لافتًا إلى أن مجاهدي سيناء كانوا بمثابة الرادار للجيش المصري حتى تحقق النصر.
وأكد طلبة أن الذاكرة لا تسعفه ليحكي عن بعض مغامراته أو معاناته طوال جهاده إلا أنه يؤكد أن البدو والقوات المسلحة كان بينهم مصاهرة؛ لأنهم كانوا سندهم الوحيد.
ووجه رسالة للشباب، شدد خلالها على أن الارتقاء بمشاعر الوطنية والانتماء، والمثابرة لإعمار سيناء، التي ارتوت بدماء الشهداء الذكية حتى عادت إلينا مرة أخرى وألاّ يفرط ولو في شبر من أرضه.
وعن الجماعات الإرهابية علق طلبة قائلا: "كلها أعمال دخيلة على الشعب، وهذه الجماعات ما هي إلا مجموعات مستأجرة لزعزعة استقرار الوطن والإسلام منهم براء، مؤكدا أن جيش مصر والشرطة والشعب المصري قادرون على مواجهة الإرهاب.