مقتل وإصابة 8 أشخاص إثر القصف المدفعي على معقل المتمردين الأوكرانيين

كتب: أ ف ب

مقتل وإصابة 8 أشخاص إثر القصف المدفعي على معقل المتمردين الأوكرانيين

مقتل وإصابة 8 أشخاص إثر القصف المدفعي على معقل المتمردين الأوكرانيين

يتواصل القصف على دونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، بعد مرور شهر على توقيع هدنة بين المتمردين وكييف بدعم من الكرملين لوقف 6 أشهر من المعارك، وأسفر عن سقوط قتيلين، ودوت أصوات المدفعية التي قصفت دونتيسك بعد شهر بالضبط من توقيع الاتفاق. وأعلنت بلدية دونيتسك، مساء اليوم، أن مدنيين قُتلا وأُصيب 8 أشخاص بجروح جراء القصف المدفعي في عدد من أحياء المدينة. من جانبها، قالت يكاترينا مانانيكوفا: "لا يوجد وقف إطلاق نار"، مشيرة باتجاه مطار دونتيسك، وقال فيتالي شورا (29 عامًا) باستهزاء: "لقد تم إعلان السلام.. كم مرة يجب إعلانه حتى يصبح فاعلًا؟ 3، 4 مرات، أعتقد أن الجيش الأوكراني حاول الحفاظ على السلام، ولكن الانفصاليين هاجموا المطار". ورغم الدمار المستمر، إلا أن الجانبين لم يعلنا إلغاء الهدنة، حتى إن الجنود الروس والأوكرانيين شكَّلوا لجنة مراقبة بالتعاون مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للقيام بدوريات على الجبهة". وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أمس، أن الجانبين أقاما مركزًا للتحكم والتنسيق يتعلق بوقف إطلاق النار، ويأملان في أن يعزز إزالة التوتر. ورأى محللون، أن كييف تريد الحفاظ على ما يبدو أنه هدنة لأسباب من بينها اقتراب موعد الحملات للانتخابات البرلمانية التي ستجري في 26 أكتوبر. وقال المحلل تاراس بريزوفيتس: "المجتمع يرغب في نهاية هذه الحرب، والسياسيون يحاولون تلبية هذه المطالب، وسيواصل التحدث عن الهدنة حتى لو أنها غير موجودة في الواقع، مضيفًا أن موسكو لا تريد إعلان انتهاء هذه الهدنة، موضحًا أنه بالنسبة لروسيا فإنه من المفيد الإبقاء على الوضع في أوكرانيا مزعزعًا. ولفت بريزوفيتس، إلى أن الهجمات تتواصل، بينما يستمر وقف إطلاق النار هذا لأشهر. من جانبه، قال يوري رومانينكو، مدير معهد ستراتاجيما، إن أوروبا لا تريد أي أعمال عدوانية ضد روسيا بسبب العلاقات الثنائية الاقتصادية القوية معها، ولذلك فإن موقفها له وجهان. وأعلنت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر فكتوريا زوتيكوفا: "قررنا وقف عملنا لبعض الوقت"، موضحة "علينا أن نقيم الوضع، ونريد مساعدة الناس ولكن علينا أن نعثر على التوازن بين المساعدة وبين أمن موظفينا".