المصريون ينصرون النبى على «فيس بوك» بعد إساءات «إبدو»
تواصلت ردود الفعل الغاضبة تجاه نشر مجلة فرنسية رسومات جديدة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وقالت المجلة الفرنسية «شارلى إبدو» التى نشرت صوراً للرسول، فى عددها الأخير الصادر أول أكتوبر فى تعليقها على ردود الفعل إن المسلمين مشغولون بالعيد واللحمة عن نصرة نبيهم، مما دفع المسلمين، والمصريين تحديداً، إلى تولى مسئولية نصرة الرسول، بالدخول على صفحة المجلة والهجوم عليها والتهديد بمقاطعة فرنسا اقتصادياً بعد هذه الإساءة، فى ظل تقاعس الجهات الحكومية عن الرد والدفاع، حسب تعبيرهم. المجلة طرحت فى عددها الأخير فرضية بعنوان «ماذا لو عاد محمد؟» ونشرت فى غلافها كاريكاتيراً لرجل بلحية سوداء، يرتدى جلباباً أبيض وعمامة بيضاء، ويجلس على ركبتيه وعلامات الفزع بعينيه فى إشارة للرسول محمد، بينما يضع رجل ملثم «إشارة لعناصر داعش» سكيناً على رقبته، ما أثار حفيظة المصريين لعدم وجود تحرك شعبى أو دبلوماسى للرد على تلك الرسوم المسيئة، وعلق «أحمد على»: «ممكن يكون التوقيت ده مش مناسب إن الناس تعمل مظاهرات عشان مشغولين فى الأعياد»، وكتب البعض: «لازم يبقى فيه تحرك إسلامى وعربى وناخد موقف لأنهم كده بينسبوا جرائم داعش للدين الإسلامى». وكتب المهندس محمد سليمان، أحد المقيمين بفرنسا، يقول: «نشر الرسم الكاريكاتيرى المسىء للرسول متعمد فى هذا التوقيت لأنه وقت الاحتفال بالعيد الأضحى، وتعمدوا إظهار الذبح على يد تنظيم داعش، وسبق للمجلة أن نشرت سلسلة من الرسومات المسيئة وأثارت المسلمين عام 2012»، مؤكداً أن الحكومة الفرنسية وقتها أغلقت قنصليتها ومراكزها الثقافية وسفاراتها فى أكثر من 20 بلداً». «مى عوض»، علقت: «لما نشرت الرسوم المسيئة فى الدانمارك خرجتم كلكم تقاطعوا المنتجات الدانماركية، الفرصة جت أهى قاطعوا السيارات والأدوية وكل المنتجات الفرنسية».