لحمة ديليفرى للعشوائيات «العرض سارى حتى نفاد الكمية»
لا تكتمل فرحة العيد بالنسبة لهم إلا بـ«اللمّة» لذا قرر «أحمد ورجب وطلعت» أن تكون وسيلتهم لإدخال الفرحة فى قلوب من حولهم خلال أيام العيد باستغلال سياراتهم فى توزيع لحوم الأضاحى على الفقراء بالعشوائيات فى الجيزة تحت عنوان «يلّا نكمل عربياتنا»
رحلة طويلة ممتدة يقطعها الشباب الثلاثة منذ ساعات الصباح الأولى حتى نهاية اليوم، ولكنها تنتهى ببسمة على وجوههم بعد أن يطمئنوا على حصول كل منزل على الزاد الذى يكفى طيلة أيام عيد الأضحى.
بدأت الفكرة بحسب الشباب الثلاثة باستغلال حقائب السيارات الشاغرة فى نقل اللحوم التى تبرع بها أهالى الجيزة إلى الجمعيات الخيرية وتوصيلها للفقراء، لتنهال بعدها العروض من الأهالى الراغبين فى المشاركة بسياراتهم فى العمل الخيرى الذى بدأه الشباب قبل ثلاثة أيام من بداية العيد، يشرح «رجب» طريقة التوزيع بأنهم ه يستقبلون اللحوم ثم يتم تغليفها فى أكياس لتقديمها للأهالى بصورة تليق بهم، «اللحوم بتيجى مقسمة فى أكياس بنستلمها من الجمعيات الخيرية، وبعدها نتولى تغليفها وإحصاء عددها للتوزيع بالعدل بين الأسر»، العرض سارٍ لحين نفاد الكمية، هكذا أكد الشاب العشرينى.
نقل اللحوم إلى المنازل وفقاً لعناوين الأسر الفقيرة المدونة كان المشكلة التى واجهت الشباب الثلاثة فى البداية حتى اقترح «طلعت» نشر إعلان عبر صفحته على «الفيس بوك»، بفتح الباب للراغبين فى عمل الخير وتوصيل الصدقات من اللحوم من الجمعيات الخيرية إلى بيوت الفقراء مباشرة عن طريق «توصيلة» يتبرعون بها من سياراتهم الخاصة، يعلق «طلعت»: «عملنا إعلان، أى حد شنطة عربيته الخاصة فاضية خلال أيام العيد، ممكن يشاركنا فى الخير، وياخد الثواب والأجر فى توصيل اللحوم للغلابة»، ليطلقوا على فكرتهم اسم «يلّا نكمل عربياتنا» بعد أن لاقت استحسان من حولهم.