"العبور" نجاح حققته حرب أكتوبر وردده رؤساء مصر .. "الانتصار مستمر"

كتب: ماهر أبوعقيل

"العبور" نجاح حققته حرب أكتوبر وردده رؤساء مصر .. "الانتصار مستمر"

"العبور" نجاح حققته حرب أكتوبر وردده رؤساء مصر .. "الانتصار مستمر"

يوم النصر والكرامة والإرادة والشجاعة والتحرير، هي أسماء تستأثر بها حرب أكتوبر المجيد ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبعد 41 عامًا من الانتصار والاحتفال به سنويا، استعار رؤساء مصر في خطاباتهم مسمى جديد لحرب 1973م هو "يوم العبور". "العبور الثالث".. مصطلح ردده الرئيس السابق محمد مرسي، مرات كثيرة، على مدار عام كامل في رئاسة مصر كان "المعزول" يشبه نهوض مصر وإصلاح المؤسسات بالعبور الثالث في اقتباسًا من العبور إلى النصر في سيناء. "عبور الجيش المصري العظيم.. عبور جنود مصر البواسل" هكذا حملت خطابات الرئيس الأسبق حسني مبارك الحديث عن انتصار أكتوبر، حيث كانت كلمة "العبور" جزءًا لا يتجزأ من أحاديث مبارك لا سيما في ذكرى الحرب. وبعد أربعة عقود لاتزال كلمة "العبور" المأخوذة من الحرب والنصر سرًا في كلام رؤساء مصر، يقولها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أحاديثه وخطاباته، في إشارة لأحوال مصر بعد الثورة، ولتطمين المصريين على مستقبل بلدهم، فـ"العبور" في كلام السيسي تساوى مصر الجديدة التي يتطلع إليها شعبه. الدكتور يسرى العزباوي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، يقول إن استخدام مصطلح العبور في كلام الرؤساء لا يشير إلى الحرب بشكل مباشر، "العبور اللي بيتكلموا عنه المقصود بيه النجاح وتحقيق الأهداف المأمولة". الخبير الاستراتيجي، يؤكد أن عبور خط بارليف في حرب أكتوبر، كان هدفًا منشودًا وتحقيقه كان بمثابة نصر عظيم، يقيس عليه مبارك ومرسي والسيسي في كلامهم عن النصر في مجالات التنمية والإصلاح والمضي بالوطن إلى الأمام، وفقًا له، موضحًا "العبور العسكري غير العبور التنموي في لكن دلالة الفوز والانتصار واحدة ومتشابهة".