كشفت صحيفة "وورلد تربيون " الأمريكية، اليوم، تفاصيل الاتصالات الدائرة بين تنظيم (داعش) في سوريا والعراق، وجماعة بيت المقدس في سيناء، عندما أشارت الصحيفة إلى أن الجماعة طالبت داعش بتمويل عملياتها في سيناء في أغسطس 2013.
كما أبلغت بيت المقدس، تنظيم (داعش) بارتكابها مذبحة رفح الثانية التي راح ضحيتها 25 جنديًا. وأشارت الصحيفة، إلى أن أنصار بيت المقدس توفر المساعدة اللازمة لضمان تدفق عناصر داعش من ليبيا إلى سيناء، لافتة النظر إلى أن بيت المقدس استغلت ظروف حرب الخمسين يومًا على غزة وأطلقت صاروخًا على إسرائيل من أجل توتير الأجواء على الساحة المصرية.
وأبرز تقرير المعهد الإسرائيلي للدراسات الأمنية الوطنية، طبيعة العمليات الأخيرة لجماعة بيت المقدس، ووصفها بأنها أصبحت أكثر جرأة وعنفًا، وتحمل الكثير من سمات العمليات التي ينفذها (داعش)، ولاسيما عمليات قطع الرؤوس لبعض المواطنين بدعوى تعاونهم مع رجال الأمن، وتطرق إلى ما وصفه بالتحالف بين داعش وبيت المقدس والسلفية الجهادية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن عمليات بيت المقدس، تتركز بالدرجة الأولى حاليًا في شمال ووسط سيناء وعلى الحدود مع ليبيا، وغالبا ما تستهدف الجنود وتحطيم خطوط الغاز، ولفت التقرير إلى مخاوف بيت المقدس من الجهود المصرية في مواجهة الإرهاب، بخاصة في ظل الاتفاق مع الولايات المتحدة مؤخرًا على تسلم صفقة طائرات الإباتشى التى تتميز بالدقة في تدمير بؤر الإرهاب .