مصر وسوريا.. من مواجهة الإرهاب "الصهيوني" إلى" داعش"
مصر وسوريا.. من مواجهة الإرهاب "الصهيوني" إلى" داعش"
"2= 0".. هي معادلة حسابية مستحيلة التحقيق علميًا ورياضيًا، ورغم ذلك أصبحت درسًا تاريخيًا يتعلمه الأجيال على مدار عقود زمنية، فعندما تعامد عقرب الساعة على الثانية ظهرًا يوم 6 أكتوبر 1973م، كان هذا التوقيت ساعة الصفر لبدء حرب الكرامة ضد الاحتلال الإسرائيلي في سيناء، بسواعد الجيشين المصري والسوري.
حرب 6 أكتوبر، الذي خاضته القوات المسلحة المصرية ودعمها الجيش السوري الشقيق حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، ليطهر أرض الفيروز من دنس الاحتلال، بعد أكثر من 40 سنة على التعاون المصري السوري ضد العدو الصهيوني.. ويواجه الجيشان المصري والسوري خطرًا جديدًا يهدد أمن الأراضي العربية، حيث يتصدى الجيش السوري لإرهاب داعش وميليشيات الجيش الحر الطامع في أرض دولة سوريا، في الوقت ذاته يواجه الأمن المصري للإرهاب الداخلي في مصر، حيث الجماعات المتربصة لمؤسسات الدولة وعلى رأسها الأمن.
الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم، يقول إن علاقات الشعوب العربية أصولية وليست حديثة، ويخص العلاقات المصرية السورية "فى يوم كنا شعب واحد ودولة واحدة والعرب هيفضلوا طول العمر شعب واحد"، موضحًا أن حرب أكتوبر كانت انتصار لكرامة كل مواطن عربي، وأن كل الدول ساهمت في هذا النصر "كل نجاح لدولة عربية يحسب للباقيين ودلوقتي الإرهاب اللي بيهدد المنطقة خطر بيتربص بالجميع".
وفي سياق الخطر الحالى في سوريا ومصر قال مسلم "الإرهاب في كل مكان أشكاله وأسماؤه مختلفة لكن ضرره واحد".