"الإخوان" يتظاهرون أمام القنصلية المصرية بإسطنبول في ذكرى "النصر"
نظم عدد من أنصار تنظيم الإخوان الإرهابي، أمس، مظاهرة أمام القنصلية المصرية بإسطنبول، في الذكرى الـ41 لنصر أكتوبر، والذكرى الأولى لما أسموه بـ"انتفاضة 6 أكتوبر 2013"، التي حاول أنصار الجماعة خلالها اقتحام ميدان التحرير.
ونظم أنصار الإخوان المظاهرة استجابة لدعوة ما يسمى "المجلس الثوري الوطني" الذي يقوده التنظيم الدولي.
كما نظم ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية"، مؤتمرًا صحفيًا، تحت عنوان "جيش أكتوبر أم عسكر كامب ديفيد"، لتشويه ذكرى النصر، واستغلالها في مهاجمة الجيش المصري، مُدعين أن ذكرى العام الماضي شهدت مقتل قرابة 60 إخوانيًا.
من جانبه، قال حسين السحرتي، القائم بأعمال السفارة المصرية في أنقرة، إن "فعاليات الإخوان عديمة الجدوى، ومجرد شو إعلامي، ولا يتعدى حجم المشاركين فيها 20 فردًا"، مشيرًا إلى أن الجماعة تعتمد في التظاهرات أحيانًا على مشاركة مجموعات من جنسيات غير مصرية لتكثيف العدد.
وأضاف "السحرتي"، لـ"الوطن": "السلطات التركية لم تخطر السفارة بهذه الفعالية، لكن ربما يكون ذلك بسبب موسم الإجازات"، موضحًا أن "إسطنبول تمثل مركز الثقل الإخواني في تركيا، ولذلك لا ينظمون مثل هذه الفعاليات أمام السفارة المصرية أو الملحقية العسكرية في أنقرة".
وحول دور ما يسمى بـ"المجلس الثوري المصري" في هذه الفعاليات، قلل "السحرتي" من أهمية هذا الكيان المزعوم، موضحًا أنه "مجرد شو إعلامي" وليس له كيان مؤثر، كما يحاول الترويج في وسائل الإعلام، ولا يجب إعطاءه أكثر من حجمه الحقيقي.
وأشار إلى أن السفارة المصرية ستنظم احتفال محدود بناء على تعليمات وزارتي الخارجية والدفاع، متابعًا: "لدينا وضع خاص بعد تخفيض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، ولا نود عمل احتفال رسمي كبير، خاصة مع توتر العلاقات، ووجود جالية محدودة في تركيا حاليًا، وذلك أيضا استجابة لتعليمات القاهرة".