المخرج عبدالعزيز حشاد: كنت أتمنى التصوير داخل سجن حقيقى
يرى المخرج عبدالعزيز حشاد أن البطولات الجماعية أفضل من البطولات المفردة، لأنها تعطى مساحة كبيرة للمنافسة، وأضاف «حشاد» أنه كان يفضل أن يتم تصوير الفيلم داخل سجن حقيقى، ولكن حالة الانفلات الأمنى فرضت عليه التصوير داخل ديكور سجن.
■ ما الجديد الذى تقدمه فى الفيلم؟
- كل شىء جديد فى «وش سجون»، فهناك معلومات ثابتة لدى الجمهور عن السجون والمساجين، لكننى أغير هذا الشكل من خلال هذا العمل، حيث ذهبت أنا والمؤلف إلى أكثر من سجن، واستعنا بمساجين حقيقيين لنقدم الفيلم بشكل طبيعى وغير مصطنع.
■ وماذا تعالج من خلال الفيلم؟
- أعالج أكثر من قضية، أهمها التحرش واغتصاب الأطفال والبلطجة وهناك قضايا أخرى، وفى نفس الوقت نوجه للمسئولين رسالة مهمة ونقول إن السجن إصلاح وتهذيب وتأهيل وليس العكس.
■ هل تفضل تقديم أفلام بطولات جماعية أم بطولة نجم واحد؟
- أفضل البطولات الجماعية لأنها تخلق نوعاً من المنافسة بين الفنانين، وكل فنان يقدم أفضل ما لديه ويكون هناك ثراء فى العمل.
■ هل صورت الفيلم داخل سجن حقيقى؟
- كنت أتمنى ذلك لكنى لجأت للتصوير داخل ديكور سجن لأننا صورنا فى ظل الانفلات الأمنى، لذا فضلنا ديكور السجن، كما تم التصوير فى مدينة الإنتاج والحطابة وبعض الشوارع وحلوان، ومن المواقف الصعبة التى قابلتنا أثناء التصوير يوم تم القبض علينا بعد ما ضبط رجال الجيش معنا ملابس لرجال شرطة وجيش، لكننى شرحت لهم الأمر وتفهموه وأفرجوا عنا.
■ لماذا تم تأجيل طرح الفيلم أكثر من مرة؟
- بدأت تصوير الفيلم فى فبراير الماضى، وكان من المقرر أن يطرح فى عيد الفطر، لكننا لم ننته من طبع النسخ وتصحيح الألوان، لذا قررنا طرحه فى عيد الأضحى.
■ ماذا عن ردود الفعل التى وصلتك بعد عرض الفيلم؟
- الحمد لله أنا راضٍ جداً، فقد وجدت ردود أفعال كثيرة وكلها إيجابية لأننا نقدم فيلماً من الواقع وقصصاً حقيقية من المجتمع.
ملف خاصباسم سمرة: لا أهتم بـ«النقد الهدام».. وأحب «البطولة الجماعية»أحمد وفيق: لا أقدم شخصية «رجل أعمال معين».. وغنائى «أحمر شفايف» ليس مغامرةأحمد عزمى: الدور أرهقنى جسدياً ونفسياً.. وأصابنى بالاكتئابدينا فؤاد: بطبعى أحب المغامرةالمؤلف مصطفى السبكى: قدمت مأساة الطفلة «زينة»إيناس عزالدين: أقدم الراقصة بـ«شكل جرىء»