البنك الدولي: الحرب في سوريا تسببت في نزوح نصف سكان البلاد
أكد البنك الدولي، أن الحرب في سوريا تسببت في نزوح نصف سكان البلاد، فأصبح هناك ثلاثة ملايين لاجئ يعبرون الحدود، و6.5 مليون مُهجَّرين داخليًا، وفرَّ معظم اللاجئين السوريين إلى بلدان الجوار كـ"لبنان، تركيا الأردن"، لينضموا إلى ملايين من اللاجئين العراقيين والفلسطينيين الموجودين هناك.
وأشار إلى أن السوريون فاقوا الأفغان كثاني أكبر مجموعة من اللاجئين خلال العام الجاري، ولا يفوقهم عددًا إلا اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح البنك في تقريره "موجز الهجرة والتنمية" الصادر أمس، أن الهجرة القسرية بسبب الصراعات بلغت أعلى مستوى لها منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى تأثر ما يربو على 51 مليون شخص، واضطرار 22 مليون شخص آخر إلى الهجرة بسبب الكوارث الطبيعية، ليصل إجمالي من تأثَّروا بالهجرة القسرية إلى ما لا يقل عن 73 مليونا، وذلك وفقا لأحدث البيانات المتاحة.
فيما حلَّت باكستان والهند على رأس القائمة العالمية للبلدان المضيفة للاجئين، مع استمرار ملايين من الناس في أفغانستان المجاورة مشردين بسبب أكثر من 35 عاما من الصراع، وفي نهاية عام 2013، كان تسعة من كل عشرة لاجئين تستضيفهم البلدان النامية.
وفي أفريقيا جنوب الصحراء، أدت الصراعات الداخلية "بما في ذلك تجدد عدم الاستقرار في جنوب السودان وأنشطة بوكو حرام في نيجيريا" والجفاف في القرن الأفريقي إلى زيادة الهجرة القسرية في المنطقة.
من جانبه، قال ديليب راثا، كبير الاقتصاديين في وحدة الهجرة والتحويلات بمجموعة آفاق التنمية في البنك الدولي، رئيس شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية (KNOMAD): "على الرغم من الآفاق المُبشِّرة لتدفقات التحويلات، فإن ظروف كثير من المهاجرين تبعث على القلق".
وأضاف: "ومع هجرة كثير من الناس رغما عنهم وقيام كثيرين غيرهم برحلات يائسة محفوفة المخاطر، يتضح أنه يلزم بذل مزيد من الجهد لجعل الهجرة أكثر أمنا وأقل تكلفة من خلال استكشاف خيارات السياسات المجدية من المنظور الاقتصادي".