في العيد "ناس هايصة وناس لايصة".. المرض والفقر والتشريد يطاردون "سماح"

كتب: حازم الوكيل وأحمد ماجد

في العيد "ناس هايصة وناس لايصة".. المرض والفقر والتشريد يطاردون "سماح"

في العيد "ناس هايصة وناس لايصة".. المرض والفقر والتشريد يطاردون "سماح"

"ناس هايصة وناس لايصة".. مثل ينطبق على حال أسرة "سماح" بحي العامرية ثان بالإسكندرية، فبينما يبالغ البعض في مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، سواءً من خلال شراء اللحوم والملابس وألعاب الأطفال، تعجز أسرة تسكن بغرفة صغيرة بالحي، يسميها جيرانهم "أسرة المصائب"، عن توفير القوت لأطفالهم. ويبدو حال الأسرة الفقيرة، وكأن المصائب أحاطت بها من كل حدب وصوب، فجاءتها جملة.. فهي أسرة مكونة من سيدة تعاني إعاقة في الحركة وزوجها يعاني من السرطان والسكر والقلب وعيب خلقي في الكلى بالإضافة إلى أطفالهم الثلاثة، الذين لا يعرفون للشبع سبيلًا، بسبب الفقر وضيق ذات يد الوالدين، برغم أن أصغرهم طفلة رضيعة يكبرها غلامين أعمارهم لا تتعدى 7 أعوام. سماح خضير، سيدة أربعينية، كان حلمها زوج يزيح عنها حمل مرضها، الذي أعاق حركتها، لكن لم تسير حياة أسرتها كما خططت لها، عندما اكتشفت إصابة زوجها بسرطان في الكلية اليمنى وعيب خلقي باليسرى. مأساة سماح وزوجها شريف محمد، لم تتوقف عند تحديهما للمرض، إلا أن شبح طردهم من الغرفة التي يقطنون بها يطاردهم يوميًا، بسبب عجزهم عن دفع إيجارها الشهري الذي لا يتعدى 170 جنيهًا، بسبب عدم تمكن زوجها من العمل في ظل الأمراض التي يعاني منها واعتمادهم الكلي على تبرعات أهل الخير التي لا تكفي إطعام 3 أبناء.