أسرة "الميدان" الطلابية ترفض تجميدها: إن أخطأنا فلنا أجر

كتب: خالد عبد الرسول:

أسرة "الميدان" الطلابية ترفض تجميدها: إن أخطأنا فلنا أجر

أسرة "الميدان" الطلابية ترفض تجميدها: إن أخطأنا فلنا أجر

أعلنت أسرة "الميدان" الطلابية بجامعة الإسكندرية، التابعة لحزب الدستور، رفضها وتحديها لقرار إدارة الجامعة بتجميدها، ونية الجامعة وضع نص يمنع الأسر القائمة على خلفية دينية أو سياسية في اللائحة الجديدة، مشيرة إلى أن هذا القرار أو غيره لن يمنعهم من فعل ما كانوا يفعلونه على مدار عامين بمختلف الطرق المتاحة لهم". وقالت الأسرة، التي سبق ونجحت في حصد عدد كبير من المناصب القيادية في الاتحادات الطلابية خلال حكم الإخوان، في بيان لها، "بعد مرور ثلاثة أعوام من تأسيس أسرة الميدان بجامعة الإسكندرية. وبدلًا من أن نقوم باستقبال الطلبة كما كنا نفعل في بداية كل عام دراسي جديد، استقبلنا نحن قرارًا بتجميد الأسرة بحجة انتمائها السياسي لحزب الدستور. وفوجئنا أيضاً بأنه سيوضع في الحسبان عند كتابة اللائحة الجديدة منع الأسر القائمة على خلفية دينية أو سياسية". وقال طلاب الأسرة في بيانهم "نرفض هذا القرار جملة وتفصيلا. فالجامعات جزء لا يتجزأ من الشارع، والوعي والإيديولوجية السياسية لمعظم الأشخاص تتشكل في هذه المرحلة العمرية. والحركة الطلابية المصرية معروفة بنضالها الملحمي التاريخي بداية من مقاومة الاستعمار الإنجليزي ودورها في الضغط لاتخاذ قرار حرب 6 أكتوبر مرورا بالدور الكبير الذي لعبه الطلاب في المشاركة في ثورة 25 يناير وإزاحة مبارك. وموجة 30 يونيو وإزاحة مرسي، إضافة أن الحركة الطلابية كانت صوت من أصوات الضمير الحي، الرافضة للانتهاكات التي حدثت في الفترة الانتقالية التي تولاها المجلس العسكري وكذلك أيضاً الانتهاكات التي حدثت في عهد عدلي منصور والسيسي". وقالت الأسرة: "نحن الآن ندفع ثمن ترك السياسة لعقود طويلة فتركنا للسياسة جعلنا نخضع لحكم مبارك لمدة 30 عاما ولم يترك المجال إلا لقوتين فقط هم الإخوان والفلول، أجيبونا من إذن يستفيد بمنع العمل السياسي في الجامعة المصرية؟". وأضافت: "على مدار عامين لم ندخر نحن طلاب الميدان جهدا لمساعدة الطلبة وخضنا منافسة شريفة مع بقية الأسر الطلابية بمختلف توجهاتها للقيام بذلك، كان هدفنا أن نكون خير ممثل للحركة الطلابية ونجحنا بذلك في اقتناص مناصب كثيرة في اتحاد الطلبة من ضمنها منصب رئيس الاتحاد نفسه والذي حرصنا بأن يكون خير ممثل لمنصبه. كنا في مقدمة الصفوف المطالبة بإسقاط محمد مرسي وكنا من الرافضين لانتهاكات عدلي منصور وعبد الفتاح السيسي وعلى الرغم من احتسابنا على حزب الدستور إلا أننا كنا أول الرافضين لبعض سياسته وسياسة رئيسه السابق بداية من انضمام الحزب ورئيسه لجبهة الإنقاذ التي كانت تضم فلول النظام البائد، لبعض مواقفه حتى الآن فالشيء الوحيد الذي كان يحركنا طوال هذه المدة كان ضميرنا فإن أخطأنا فلنا أجر وإن أصبنا فلنا أجران". وأشارت الأسرة إلى أنها إذ تؤكد أنها ستتحرك مع مختلف القوى لبحث الرد على هذا القرار فإن التحرك الذي ستقوم به لن يشمل الأسر التابعة لجماعة الإخوان، وحزب النور وأي حركة وجماعة معروف تبعيتها للسلطة ونظام مبارك، "ليس لأننا مع قرار حظرهم بل لأننا لا نرغب في التعاون مع جماعة كانت سببا فيما نحن فيه الآن وجماعة مع هوى أي سلطة وأسر فاسدة تابعة لإدارة الجامعة والسلطة".