أذرع صناعية جديدة تعيد حاسة اللمس لمبتوري اليد

كتب: سارة عراقي

أذرع صناعية جديدة تعيد حاسة اللمس لمبتوري اليد

أذرع صناعية جديدة تعيد حاسة اللمس لمبتوري اليد

استطاع العلماء أن يحققوا تقدما كبير في الأبحاث الخاصة بتطوير تقنيات جديدة خاصة بتزويد الأذرع الصناعية بحاسة اللمس الآلية، وتم تجربة أول ذراعين مزودين بهذه التقنية على اثنين من المرضى مبتوري اليد. واستخدمت أجهزة استشعار في اليد الصناعية لإرسال إشارات مباشرة إلى الأعصاب، نقلا عن دراسة تم نشرها في دورية "ساينس ترانزيشنال ميديسن". من جهة أخرى، حقق فريق أبحاث سويدي تقدما جديدا في نفس المجال فتمكن هذا الفريق من الذراع الصناعية مباشرة بالعظام لتحسين عملية التحكم. وكان "إيجور سبيتك"، الذي فقد ذراعه اليمنى في حادث قبل أربع سنوات، أحد المستفيدين من هذه الأبحاث. في أول الأمر عندما تم تركيب ذراع صناعية لـ "سبيتك" لم يكن باستطاعته تحسس الأشياء من حوله، كما كان عليه أن يراقب ما يفعله بعناية ويقدر بنظرة عينه إذا كان يمسك الأشياء بقوة كافية أم لا. ولكن قام فريق من جامعة "كايس ويسترن ريزيرف" بتركيب أجهزة استشعار في اليد الصناعية الخاصة بـ"سبيتك" ثم أجروا عملية جراحية لتثبيتها وربطها بالعظام من خلال مجموعة من الألياف الموجودة حول باقي الأعصاب تعمل على تحفيز الذراع على الإحساس. واستطاع الفريق إرسال أنماط مختلفة من التحفيز الإلكتروني للأعصاب باستخدام جهاز كمبيوتر، وفسرت هذه في الدماغ في صورة أحاسيس مختلفة. وحدد الفريق موطن هذه الأحاسيس في 19 مكانا مختلفا في اليد، بدءا من راحة اليد حتى طرف الإبهام، وطابقوا أجهزة الاستشعار مع الأنماط المختلفة للتحفيز الإلكتروني. انتقل العلماء بعد ذلك للتعامل مع عنصري الضغط واللمس، واستطاع "سبيتك" أن يحدد وهو معصوب العينين إذا كان يمسك أشياء مختلفة مثل رقائق أو أوراق الصنفرة.