طلبة الجامعات ينعون الأنشطة: بنسمع عنها وما نشوفهاش
«نشاط ثقافى، نشاط رياضى، نشاط فنى»، تخترق الجملة آذان طلبة الجامعات، وهم مقبلون على عام دراسى جديد، فهى مجرد شعارات لأنشطة غابت فى الواقع على الجامعات، ليحل محلها النشاط السياسى فقط، والذى أصبح محظوراً بفعل قانون الجامعات الجديد، النشاط الذى يفتقده طلبة الجامعات، انتبه وزير التربية والتعليم إلى أهميته، وقرر تخصيص أول أسبوعين فى الدراسة ما قبل الجامعية للأنشطة، وهو ما رد عليه طلبة الجامعة «مش إحنا كنا أولى».
«الأنشطة اللى بتقدمها الجامعة، بعيدة كل البعد عن الطلبة وبقالى 3 سنين فى الجامعة معرفش فين مكان رعاية الشباب» قالها، محمد أمين طالب بتجارة عين شمس، مؤكداً أن معظم أنشطة الجامعة التى يعلنون عنها خارج مجال اهتمامه ولا تستقطب عدداً كبيراً من الطلبة، وبحب تأكيد أحمد عبدالحميد، طالب بتجارة الإسكندرية «فى بعض الأسر بتحاول تهتم لكن عزيمتهم بتقل لما مابتلاقيش اهتمام من الجامعة ووعوده حبر على ورق»، مضيفاً أنه قدم عدداً من الاقتراحات للجامعة بشأن الأنشطة الطلابية، لكنه لا يجد اهتماماً ولا حتى بمجرد النظر فيها، وحسب وصفه «معظم شباب الإخوان يستحوذون على رئاسة الأنشطة الطلابية بالجامعة لأن لديهم قوه تصويتية كبيرة فى الجامعة وده سبب من الأسباب أن الشباب بعدوا عن الأنشطة»
«السنة دى هيكون فى أنشطة طلابية للجامعات بكثافة وهى من أول اهتمامات الوزارة»، بحسب أحمد فرحات، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى «لازم الشباب تتحرك وتشارك فى الأنشطة الطلابية والتى ستضم الجامعات على مستوى الجمهورية سواء الحكومى والخاص».