حذر المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، الشباب الغيورين على دينهم، والباحثين عن معرفة إسلامهم، من الوقوع في مصيدة تنظيم "داعش"، حيث سبق لتنظيم القاعدة استغلال الشباب للجهاد في أفغانستان، بحجة الدولة الإسلامية، في الوقت الذي كانت أمريكا تمدهم بالسلاح، وتتولى تدريبهم لطرد الروس من أفغانستان واحتلال الولايات المتحدة لها.
وقال "زايد"، في بيان: "المهمة الثانية للقاعدة هي احتلال أمريكا للعراق، وذلك عندما دخلت القاعدة العراق، كانت ذريعة لواشنطن باحتلال بغداد بمساعدة المليشيات الإيرانية"، مشيرًا إلى أن العلاقة بين "القاعدة" وإيران هي "علاقة شراكة"، فهي ساعدت أمريكا في احتلال أفغانستان والعراق، في الوقت الذي كانت تهاجم إيران أمريكا وتصفها بـ"الشيطان الأكبر، وأمريكا تصف طهران بـ(دولة الشر)، وخدعوا المجتمع الإسلامي بأن هناك عداء بين القاعدة والشيعة".
وأشار إلى أن "أسامة بن لادن زعيم القاعدة في أيامه الأخيرة، أرسل أسرته وأولاده إلى إيران، لأنه يشعر بالأمان على أولاه هناك، مع العلم أن والده يمني الجنسية، وزوجته سورية الجنسية، ولم يطمئن عليهم إلا في إيران".
ولفت إلى أن "المؤامرة على العرب تقودها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وتنفذها إسرائيل بواسطة داعش، والقاعدة، والإخوان، وحماس، وحزب الله، وأنصار الله، والسلفية الجهادية، للقضاء على القوة القتالية لدى العرب (العراق وسوريا ومصر)، ونشر الفوضى الخلاقة، والحدود المفتوحة، وصولًا إلى مشروع التقسيم من أجل السيطرة على البترول، وهيمنة إسرائيل على المنطقة".