تحلم كل امرأة بعد زواجها بأن تصبح أمًا، ومع تأخر حملها تبدأ بالمرور بأسوأ حالة نفسية، فأول ما يجب أن تفعله هو الذهاب للطبيب حتى يفحصها بشكل جيد للتأكد من عدم وجود أي عائق لعملية الحمل وذلك بالكشف عليها بالسونار وعمل التحاليل اللازمة لذلك، ولكن من أول المشاكل التي يجب أن يتأكد الطبيب من عدم وجودها هي الالتهابات المهبلية، لأنها تعتبر واحدة من أكثر الأسباب التي تتسبب في منع الحمل.
فالالتهابات المهبلية تؤدي إلى الشعور بالألم وعدم الاستمتاع بالعلاقة الزوجية، كما أنها تغيِّر من طبيعة وجود السوائل الطبيعية الموجودة في المهبل، وتعمل أيضًا على قتل الحيوانات المنوية أو إعاقتها في الوصول إلى الرحم.
فهناك علاجات مختلفة لها على حسب تشخيص الطبيب، فالغسول والكريمات المرطبة واللبوس المهبلي كلها وسائل تساعد على التخلص من تلك الالتهابات، وينصح الأطباء بالاستمرار في العلاج حتى تنتهي تمامًا تلك المشكلة.
ومن ضمن الطرق التي يجب أن تتبعها مريضة ذلك الالتهاب هي "الدش المهبلي"، فأول ما يخطر ببالها هو دخول الماء بداخل المهبل حتى تتخلص من البكتريا، وذلك خطأ شائع، فالصحيح هو أن تقومي بمزج الغسول بالماء وغسل تلك المنطقة من الخارج لإزالة أي إفرازات، دون إدخال الغسول داخل المهبل نهائيًا، وذلك حتى لا تنتقل الالتهابات داخل المهبل، وأثناء الاستحمام العادي يفضل غسل تلك المنطقة بالصابون الذي لا يحتوي على معطر، ويفضل غسول الأطفال، مع تجفيف تلك المنطقة جيدًا.