قيادي بالحزب الناصري: لم نلتقي المخابرات الإيرانية خلال زيارة سوريا

كتب: محمد مجدي

قيادي بالحزب الناصري: لم نلتقي المخابرات الإيرانية خلال زيارة سوريا

قيادي بالحزب الناصري: لم نلتقي المخابرات الإيرانية خلال زيارة سوريا

أكد الدكتور محمد سيد أحمد، أمين الشؤون السياسية بالحزب العربي الديمقراطي الناصري، عدم صحة الاتهامات التى وجهها له العميد حسام العواك، القيادي بالجيش السوري الحر، بشأن لقاء ضباط في المخابرات الإيرانية خلال إحدي زيارات الحزب للأراضي السورية. وقال أمين الشؤون السياسية بالحزب الناصري، في تصريح لـ"الوطن"، إن الحزب حمل على عاتقه دور سياسي وإعلامي لتوضيح حجم المؤامرة التى تتعرض لها سوريا دون أى علاقة بأجهزة أمنية، مشددًا على أن الحزب في حالة من العداء مع من يعادون الجيوش العربية ويسعون لإضعافها ومن بينها الجيش الحر، الذي وصفهم بـ"الخونة والعملاء". وتابع: "الحزب الناصري هو الحزب الوحيد الداعم للدولة السورية منذ اللحظة الأولى ولا يمكن أن نتعامل أو نتعاون مع الجيش الحر من قريب أو بعيد". واستطرد: "واجهت العواك في لقاء تليفزيوني منذ أكثر من عام، وطالبت على الهواء من المشير السيسي فى حينه القبض عليه لأنه يرتدي الزي العسكري ويسير به في مصر ويظهر به في وسائل الإعلام منتحلا لصفة عسكرية". وأردف، قائلًا: "(العواك) مفصول من الجيش العربي السوري عندما كان برتبة رائد يدعى أنه عميد بالجيش، وهذا مسجل باللقاء أنه على علاقة بالجيش المصري، وبالطبع كل ما قاله بحقي عاري تماما من الصحة، فقد زرت سوريا عدة مرات خلال الأزمة مع وفد الحزب الناصري بدعوة من وزارة الإعلام، وأنا لست عضوا في التيار الشعبي كما يدعي.. ووفد الحزب الناصري كان يذهب لسوريا ومعه بعض الصحفيين المصريين". وواصل: "ما زال دورنا مستمر لفضح هذا المخطط الأمريكي الصهيوني الإخواني الذي يسعى لتدمير الجيوش العربية وخاصة الجيشين السوري والمصري الذين افسدا مخططات التقسيم وأفشلوا الربيع العربي المزعوم.. وخلال زيارتنا المتكررة لسوريا لم نلتقى بغير المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد مرتين.. ودورنا في فضح هؤلاء الخونة والعملاء معروف ومعلن للجميع".