"النور" و"تمرد" يثيران جدلا بعد إقرارهما في مناهج العام الدراسي

كتب: عمرو حسني

"النور" و"تمرد" يثيران جدلا بعد إقرارهما في مناهج العام الدراسي

"النور" و"تمرد" يثيران جدلا بعد إقرارهما في مناهج العام الدراسي

أثارت أزمة إضافة حزب النور وحركة تمرد في كتب التاريخ بالمناهج الدراسية في العام الدراسي الجديد 2014- 2015 جدلًا بعد ما تقدم حزب النور بمذكرة لوزارة التربية والتعليم، مطالبًا بتعديل وصف الحزب داخل الكتب الدراسية بعدما قالت الوزارة في الكتب إن "النور" حزب ديني وأنه ضد الدستور. وخرج عضو الهيئة العليا للحزب صلاح عبدالمعبود ليقول في بيان له إن وزارة التربية والتعليم تعمَّدت الإساءة للحزب في مناهج التعليم، وعبَّر عبدالمعبود عن غضب الحزب من وزارة التربية والتعليم، مطالبًا بضرورة تعديل هذا النص في كتاب التاريخ. في المقابل، قال الدكتور هاني كمال، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن كتاب تاريخ مرحلة الثانوية العامة لا يضم تزييفًا للحقائق كما قال حزب النور. وأضاف كمال، في تصريحات تليفزيونية: "نحن لا نكتب تاريخًا وإنما نوثِّق لثورتيّ 25 يناير و30 يونيو"، ولفت إلى أن "الوزارة لم تقصد أي إساءة لحزب النور أو أي حزب آخر". وانتقد أحمد سعيد، مدرِّس بأحد المدراس الخاصة، وضع حزبيّ النور في مناهج التدريس في الوقت الذي أصبح تيار الإسلام السياسي منبوذًا داخل المجتمع المصري بعد سقوط جماعة الإخوان من على سدة الحكم في 3 يوليو 2013، وأضاف سعيد، لـ"الوطن"، أن وضع حركة تمرد في المناهج له تأثير إيجابي وسلبي في نفس الوقت فهو يشرح للطلاب تاريخ حركة شاركت في تصحيح مسارة ثورة 25 يناير ولكنه يكرِّس في الوقت ذاته الفكر الثوري عند الطلاب. وقالت ولاء حلمي، مدرسة التاريخ بإحدى المدارس الخاصة، إن وضع حزب النور في المناهج التعليمية خطأ من جانب وزارة التربية والتعليم فالحزب له مواقف متباينة تضر بالرؤية السياسية للطلاب، كما تساءلت عن الفائدة التي ستعود على الطلاب من تدريس تاريخ حركة تمرد في المناهج. وأكد الخبير التربوي الدكتور محمد كمال أن تحويل المناهج التعليمية إلى أزمة سياسية يهدد بنشأة جيل غير متوازن ويزيد الأزمات في الدولة لذلك يجب أن يتم تعديل هذه المناهج وفقًا لرؤية متوازنة لا تضر بفكر الشباب. ويأتي تغيير المناهج التعليمية هذا العام بعدما تغيَّرت المناهج التعليمية عدة مرات بعد ثورة 25 يناير لإضافة خلع الرئيس الأسبق حسني مبارك وتولي المجلس العسكري ثم تولي الرئيس السابق محمد مرسي الحكم حتى تم عزله في 3 يوليو 2013 بعد ثورة 30 يونيو.