المستشار قنصوة: القضاء "فن".. والقاضي المحايد لا تعنيه الأسماء

كتب: أحمد عنتر

المستشار قنصوة: القضاء "فن".. والقاضي المحايد لا تعنيه الأسماء

المستشار قنصوة: القضاء "فن".. والقاضي المحايد لا تعنيه الأسماء

قال المستشار محمدي قنصوة، رئيس محكمة جنايات القاهرة السابق، إن المحكمة لها وقارها، أما الأشخاص فذاهبون جميعًا أيًا كانوا، مشددًا على أن المهابة للمحكمة، ولقيمة العدل في ذاته، وليس للقضاة أنفسهم. وأضاف قنصوة، خلال حواره ببرنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر فضائية "سي بي سي"، أن "القضاء يعطي لكل ذي حق حقه، وأرى أن كل مسألة حتى الشخصية منها يحكمها القانون وليس هوى الشخص وفي القانون كل شيء موثَّق، وعلى القاضي عندما يدير العدالة أن يديرها وفقًا للقواعد"، قائلًا: "لو القاضي مرعب يخلي الواحد يطفش منه". وأضاف قنصوة: "أول يوم ذهبت فيه لاستلام عملي في المنيا تعلَّمت العمل القضائي على يد قاضٍ جليل هناك في مالاوي، وتعلَّمت أيضًا التعامل مع المحامين بالوقار اللازم، لأن الجميع يؤدي عمله، فالقضاء يحمل نوعًا من الفنون نتلقاه من أخواتنا الأكبر، وعندما سلَّمت الراية سلّمتها أيضًا لإخوة وأتمنى أن يديروها بنفس الطريقة". وتابع: "لو لم يؤدِ القاضي عمله وفقًا للإجراءات القانونية ستنقلب الأمور إلى فوضى، وهذا ليس مطلوبًا، أنا لم أختفِ إعلاميًا، إلا بسبب قناعتي أن القضاة ليسوا نجوم مجتمع، فما يهمهم هو العدالة في حد ذاتها وأن تصل العدالة لمن يستحقها". وواصل: "أنا لا يهمني إلا وضع اسمي في وثيقة الحكم، الشعب هو من فوض القضاة للحكم في قضاياهم، ولذا فأول جملة في الحكم هي (باسم الشعب)". وأضاف قنصوة: "لا سلطان على القاضي إلا ضميره والقواعد القانونية، وعمل القاضي بطبيعته مستقل عن كل الأطراف"، لو كان القاضي محايدًا فالأسماء لا تعنيه". وحول حظر النشر ومنع الصحفيين من حضور الجلسات في قضية مقتل الفنانة سوزان تميم، قال: "هذا لم يكن بسبب إزعاج الصحفيين، لأن الجلسة منضبطة، وتدار بهدوء، إلا أن المحكمة لاحظت أن الإعلام يركز كثيرًا على وقائع الدعوة وقد يعتبر هذا بمثابة تدخل في عمل المحكمة".