«هاشتاجات الغضب»: يفرق إيه باب الجامعة عن المول.. أهو كله تفتيش
لم يبدأ كثير من الطلبة يومهم الأول فى الجامعة بمصافحة الأصدقاء والبحث عن جداول المحاضرات، افتتحوا عامهم الجامعى بمجموعة من الهاشتاجات الغاضبة بعناوين مختلفة كالجامعة والكلية والتفتيش، عبروا خلالها عن غضبهم من عمليات التفتيش الدقيقة التى خضعوا لها أثناء الدخول من قبل شركة التأمين الخاصة «فالكون».
«كارنيه الكلية، والبطاقة، وتفتيش الشنطة عشان أدخل الكلية، ما نقلع ملط أحسن؟ والنبى نقلع ملط!» بغضب غرد عمر القاضى، أما يوسف سامى فقد بدا راضياً عن غيابه فى اليوم الأول من الجامعة: «الناس فى الجامعة بقالهم ساعتين فى طابور طويل ولسه مستنيين دورهم علشان يتفتشوا ويدخلوا.. الحمد لله على نعمة الكسل».
نورا بعثت بتحذير لأصدقائها «قعدت فى الكلية 10 دقايق بالظبط ومشيت، يا جماعة اللى رايح الكلية يرجع بيته صدقونى هتندموا»، أما ميادة مصطفى فقد كانت لها وجهة نظر أخرى: «الصور بتاعة طوابير الطلبة عشان يدخلوا الكلية بتحقق نظريتى اللى طول عمرى مؤمنة بيها.. انت رايح الجامعة ليه؟؟ خد صحابك على أى كافيه وذاكر آخر شهر».
لم يكن الكل غاضبين.. شريف وهبة رأى الأمر طبيعياً للغاية: «زعلانين إنهم بيشوفوا كارنيه الكلية وبيفتشوا الشنطة!! اعتبروا نفسكم داخلين سيتى ستارز»، أما «رفيعة» فقد تعرفت لأول مرة على شركة التأمين: «كنت فاكرة كل ده إن فالكون دى شركة أدوية.. أنا عايشة فى لالا لاند». «سكسك» رأى بوادر عمل للجان الإلكترونية: «دلوقتى قصص قد كده هتنزل على تويتر قد إيه فالكون بتعامل الطلبة وحش وإنهم وحشين.. حبايبنا لجان الإخوان يرجعوا البيت يبدعوا».