عودة «مرسى» إلى «قفص الاتحادية» والسجن لـ8 من قيادات الإخوان
ظهر الرئيس المعزول محمد مرسى، أمس، أثناء نظر محكمة جنايات القاهرة قضية «أحداث قصر الاتحادية» بعد غيابه جلستين فى قضيتى «التخابر» و«الهروب من سجن النطرون» لدواعٍ أمنية، فيما عاقبت «جنايات القاهرة»، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، القياديين الإخوان محمد البلتاجى، وصفوت حجازى، وحازم فاروق، ومذيع قناة «الجزيرة» الهارب أحمد منصور، بالسجن المشدد 15 عاماً، كما حكمت على عمرو زكى، ومحسن راضى، عضوى مجلس الشعب المنحل بالقليوبية، ومحمود الخضيرى، رئيس اللجنة التشريعية بالمجلس المنحل، وأسامة ياسين، وزير الشباب الأسبق، بالسجن المشدد 3 سنوات، لإدانتهم بتعذيب محامٍ فى ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير، واحتجازه وتعذيبه وهتك عرضه، وصعقه بالكهرباء داخل مقر شركة سياحية. وقالت النيابة فى مرافعتها بقضية «الاتحادية» بالجلسة التى انعقدت بأكاديمية الشرطة، المتهم فيها «مرسى» و14 آخرون من قيادات الإخوان، إن «المتهمين من جماعة الإخوان قتلوا المتظاهرين السلميين وحرّضوا واعتدوا عليهم، وحازوا أسلحة نارية وذخائر، وانتزعوا حق الدولة فى الضبط والاستيقاف والاستجواب والتحقيق، وزادوا عليها بالضرب والتعذيب والإرهاب».
وقالت النيابة إن «الإخوان تلاعبوا بالأديان، ونسوا الله، وتاجروا بدينه فأسخطهم»، وزاد ممثل النيابة قائلا إن أعضاء الجماعة «ملأوا مصر بالأحزان والأكفان وتيتم على أيديهم الولدان، وأخبرونا أن كل من بالوطن قد خان، وأننا فى الوطن معهم بأمان، وأن معهم صكوك الغفران، كذبوا، فقد أطلقوا للفتنة العنان، ادّعوا أنهم عباد الرحمن، وأهل القرآن، ومن سواهم عبيد للشيطان، والله إنهم أهل الدماء والطغيان، تاجروا بدين الله فأسخطهم الله».