«داعش» يهدد بغزو مصر: رجالنا فى ليبيا على بعد 300 كيلو فى «ترقب واستعداد»

كتب: محمد طارق

«داعش» يهدد بغزو مصر: رجالنا فى ليبيا على بعد 300 كيلو فى «ترقب واستعداد»

«داعش» يهدد بغزو مصر: رجالنا فى ليبيا على بعد 300 كيلو فى «ترقب واستعداد»

هدد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلامياً باسم «داعش»، بغزو مصر، بمساعدة أنصاره فى ليبيا، وقال التنظيم: «المجاهدون فى ليبيا فى ترقب واستعداد، فلا تيأسوا يا رجال مصر»، فيما حذر من وجود خطة دولية لإسقاط حكم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من خلال تسليح الأكراد. وقال أبوبكر محفوظ، أحد أعضاء تنظيم داعش، إن أعضاء التنظيم فى مدينة درنة الليبية على بعد 300 كيلو من مصر، ووجه «محفوظ»، عبر أحد المواقع الجهادية، رسالة إلى مناصرى «داعش» قائلاً: «المجاهدون فى ليبيا فى ترقب واستعداد، فلا تيأسوا يا رجال مصر، ستغبر أرجلكم بغبار الجهاد». وأضاف: «القدر المحتوم أن يكون هلاك حكام مصر من المغرب، الذى يشمل دول ليبيا ومالى والمغرب وغيرها. إن ليبيا كانت فى نفق مظلم من الفوضى»، مشيراً إلى أن العديد من الجماعات فى ليبيا حُلت وبايعت الخليفة فى غرب البلاد وشرقها إلى جنوبها، وجاء كتاب منه ببقاء الأنصار والمهاجرين فى ليبيا وعدم الخروج منها، واتخاذها بؤرة ومركزاً لتجميع الجهاديين فى العالم. وهاجم محفوظ أيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، بسبب سياسته فى اليمن وسوريا، وعدم إعلانه للجهاد المباشر هناك، مما تسبب فى سقوط الدولتين فى يد الحوثيين فى صنعاء باليمن، واستمرار «بشار» حتى هذه اللحظة فى سوريا، داعياً المجاهدين لدعم فكرة إعلان الإمارة الإسلامية فى جميع الدول لمواجهة ما وصفه بمخطط استهداف المسلمين. وأوضح أن الغرب أدرك خطورة هذه الحالة التى تمهد لوحدة الأمة فى خلافة واحدة، فجن جنونه وتحالف مع طغاة المنطقة، وأدركوا جميعا أن هذا الوليد الجديد (داعش) سيسحب البساط من تحت أرجلهم فى بضع سنين، لذا وجب على كل الحركات الجهادية والإسلامية أن تُذعن لهذا الواقع الذى لا تمتلك فيه غير خيار مبايعة «البغدادى». وحذر أبوحمزة البغدادى، أحد أعضاء «داعش»، من وجود مخطط لإسقاط الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، قائلاً: «حرص التحالف الدولى الذى يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية، بالتنسيق مع إيران وألمانيا، المعاديتين لتركيا، على تسليح الأكراد، يدل على وجود مخطط يستهدف أردوغان بدليل الدعم الفرنسى للأكراد، وتزعم باريس لحملة لفتح ملف مجزرة الأرمن لإدانة تركيا، فضلا عن الدعم الخليجى الذى تسبب فى إسقاط حكم الإخوان فى مصر». وأضاف «البغدادى» فى مقال له عبر أحد المواقع الجهادية: «كل ذلك يشير إلى أن الهدف المقبل سوف يكون إسقاط أردوغان وإعادة تركيا إلى العلمانية السابقة، فحكام الخليج والحلف الدولى أنفقوا كل تلك الأموال، ورسموا كل تلك الخطط من أجل إسقاط حكم الإخوان فى مصر، وبالتأكيد على استعداد لبذل ما هو أكثر من الأموال من أجل إرجاع تركيا إلى العلمانية، والأكراد سوف يكونون رأس الحربة فى الحرب المقبلة ضد تركيا، وسوف يحاصرونها عن طريق الأكراد، ويقلقون أمنها، ويجبرونها على أن تقتطع من أرضها جزءاً للأكراد». وتابع: «تركيا لن تستطيع الصمود أمام الهجوم الذى ستتعرض له، رغم كل ما قدمته من تنازلات، لذلك فالحلف الدولى يسلح الأكراد اليوم ليس لصد الدولة الإسلامية فقط، وإنما لتهديد تركيا، وهو الهدف الأكبر بالنسبة لذلك الحلف، وأى ضعف فى كيان الدولة الإسلامية حالياً، سوف يمنح الأكراد قوة معنوية فضلاً عن القوة العسكرية، وفائض القوة الذى سيتكون لدى الأكراد سوف يوجه نحو تركيا، لتبدأ مرحلة تقسيمها». ودعا البغدادى «أردوغان» للتحالف مع تنظيم داعش حتى ولو سراً، لإجهاض مخطط تسليح وتقوية شوكة الأكراد، وإلا فإنه سيُقتل بخنجرهم الذى يحده لهم الآن الرئيس التركى بغباء كبير، على حد وصفه، ومواجهة التحالف الدولى الذى يخطط لإضعاف الدول الإسلامية بالمنطقة كلها وليس بالعراق والشام فقط. وكانت تركيا قد شهدت الأيام الماضية اندلاع تظاهرات كردية للمطالبة بتدخل «أردوغان» عسكرياً لإنقاذ مدينة كوبانى الكردية من أيدى تنظيم «داعش»، وتحولت تلك التظاهرات لمواجهات عنيفة بين الشرطة التركية ومتظاهرين داعمين لمدينة كوبانى وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى فى صفوف المتظاهرين.