غضب ازدادت حدته بعد أن وقع ابنهم قتيلاً على يد فرد شرطة سرى، لم يستطع أهالى القتيل السيطرة على أنفسهم فتجمهروا أمام مركز الشرطة وحطموا بعض محتويات قسم الاستقبال بمستشفى أشمون وأشعلوا النيران فى إطارات الكاوتش على خط السكة الحديد، كل هذا كان مقبولاً، من وجهة نظر الأهالى، فى إطار ما وصفوه بأنه «غضب طبيعى»، قبل أن تطالعهم المواقع الإلكترونية والصحف باتهامات إشعال النيران فى 3 عربات قطار، هنا انتفضوا للدفاع عن أنفسهم من التهمة المشينة، رافعين شعار: «أهالى أشمون يغضبوا آه.. يخربوا لأ». نظرية مؤامرة استحدثها الأهالى وهم يحللون الحادث، بعضهم اعتبره تدبيراً من الإخوان، منهم محمود البكرى، أحد أهالى مركز أشمون «منهم لله الخونة عايزين يوقفوا حال البلد فى أول يوم دراسة».
«البكرى»، أكد أن أقارب القتيل محمد فاروق، الذى يعمل سائقاً من أسرة فقيرة وبسيطة جداً وأقصى ما فى وسعها أن تقطع طريق «اللى عمل كده استغل أن فيه فتنة فى البلد واستغل غضب الأهالى وولع فى القطر، لأن هدفه يعطل البلد».
«القطر كان بيوفر علينا كتير وماعتقدش إن حد من أهالى القتيل هو اللى ولع فيه، لكن اللى عمل كده عايز يعمل كارثة ومابيحبش البلد»، قالها «خالد درويش»، أحد الأهالى، مؤكداً أن التخريب هو التهمة الأبعد عن أهالى المدينة «الغضب يخلينا نحتج نتظاهر، لكنه عمره ما يخلينا ندمر حاجة إحنا أول ناس هندفع التمن، ما هو لما القطر يتعطل مصالحنا كلها هتقف.. من الآخر منهم لله الإخوان».