نبوءة تحققت بالموت وربطة عنق تسببت في عقدة.. غرائب في حياة أحمد شوقي
نبوءة تحققت بالموت وربطة عنق تسببت في عقدة.. غرائب في حياة أحمد شوقي
- أحمد شوقي
- أمير الشعراء أحمد شوقي
- الشاعر أحمد شوقي
- أشعار أحمد شوقي
- ذكرى ميلاد أحمد شوقي
- أحمد شوقي
- أمير الشعراء أحمد شوقي
- الشاعر أحمد شوقي
- أشعار أحمد شوقي
- ذكرى ميلاد أحمد شوقي
تمر اليوم الذكرى الـ89 على وفاة «أمير الشعراء»، أحمد شوقي، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 14 أكتوبر 1932، والذي يُعد أحد أعظم الشعراء في مختلف العصور، ولكن على الجانب الآخر فكانت حياة شوقي، مليئة بالعديد من الغرائب.
وفي هذا الصدد يستعرض «الوطن»، أبرز الغرائب في حياة «أمير الشعراء» أحمد شوقي.
نبوءه أخافت أحمد شوقي ولكنها تحققت
وقف 7 من الشعراء على قبر الشيخ محمد عبده، عند وفاته في عام 1905، وألقوا قصائدهم، حيث كان أولهم حفني ناصف، وأوسطهم حافظ إبراهيم، وآخرهم أحمد شوقي، وتنبأ أحد الأدباء بأن هؤلاء الشعراء سيموتون بحسب ترتيبهم.
وتوفى حفني ناصف، بالفعل، وتبعه حافظ إبراهيم، ليتيقن أحمد شوقي، بأن وفاته تابعه لهم لا محالة، وسافر إلى الإسكندرية كأنه يهرب من نصيبه المحتم، ثم عاد إلى القاهرة، وبالفعل مات أمير الشعراء في 14 أكتوبر 1932، وهو نفس العام الذي توفى فيه حافظ.
رابطة العنق شكلت عقدة في حياة «أمير الشعراء»
كان أحمد شوقي، لديه معتقداته الخاصة، فلم يرتدي طوال حياته ربطة عنق، والسبب وراء ذلك يعود إلى أنها تذكره بـ حبل المشنقة، وكان يستبدلها بـ«البيبيون»، وكان يرتدي ملابسه كاملة المصنوعة من الصوف، سواء كان في الصيف أو الشتاء، خوفاً من المرض، وكلما توفى أحد أصدقائه اكتأب وانعزل، لفترة طويلة حتى ينسى.
جدة أحمد شوقي تتكفل به
ويذكر أن أحمد شوقي، ولد في 1870، من أب شركسي، وأم من أصول يونانية، حيث كانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، على جانب من الثراء، مما جعلها تتكفل بحفيدها، الذي نشأ معها في القصر.