وزير الري: مشروع المليون فدان مفتوح لكبار المستثمرين
قال الدكتور حسام المغازي، وزير الري، إن مساحة المليون فدان، المطروحة للاستثمار، مقسمة إلى 3 شرائح وهي "صغار المستثمرين والأكثر احتياجا من الشباب وكبار المستثمرين"، موضحًا أنه تم الاتفاق على مجموعة من الأنماط لتخصيص المساحات، مشيرًا إلى أن هناك 50% منها مخصص لكبار المستثمرين والـ50% الأخرى لصغار المستثمرين والفئات الأكثر احتياجًا.
وأضاف المغازي، خلال حواره لـ"الحياة اليوم"، مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة "الحياة"، أن هناك قيود وضوابط خاصة بالمشاريع الاستثمارية في المليون فدان تتعلق بكميات المياه ونوعية المحاصيل، وقال: "المشروع مفتوح لكبار المستثمرين من المصريين والعرب نظرًا لاحتياجه لإمكانيات كبيرة".
وحول صغار المستثمرين، أكد المغازي، أن الأراضي المخصصة لصغار المستثمرين ستقدم لشركات مساهمة ينشئها مجموعة من الشباب فيما بينهم، موضحًا أن تجربة منح الشباب 5 أفدنة فشلت نظرًا لعدم قدرة الكثير منهم على استثمار واستصلاح تلك الأراضي.[FirstQuote]
وأكد أنه تم تحديد الأراضي الصالحة للزراعة ضمن مشروع المليون فدان في الصحراء الغربية بجوار المياه الجوفية، خاصة في محيط سيوه ومنطقة غرب القطارة والعوينات التي تحتوي على خزانات المياه الجوفية.
وحول سد النهضة، أوضح أن أثيوبيا أعلنت ما قبل الثورة عن إنشاء السد بسعة 14 مليار متر مكعب، وبعد الثورة أعلنت زيادتها إلى 64 مليار متر مكعب وبعدها بحوالي عام أعلنت عن رفع سعة الخزان إلى 74 مليار متر مكعب، مضيفًا: "تم التفاوض مع أثيوبيا على الاكتفاء بسعة سد النهضة الـ 14 مليار متر مكعب وخلال ملء السد تستطيع مصر سد العجز لديها".
وأشار إلى أن الخلاف الرئيسي في مشروع سد النهضة هو سعة التخزين ما بين 14 مليار و74 مليار متر مكعب، موضحًا أن السودان ليست متضررة وتقف على الحياد بين مصر وأثيوبيا، متابعًا: "منذ يناير 2014 تجمد الموقف بين الدولتين إلى يونيو من نفس العام".[SecondQuote]
وأضاف المغازي: "حصلت على تعهد أثيوبي بعدم إضرارها لحصة مصر من المياه"، مشددًا على أن خطوات التفاوض بين البلدين قد يعقبها خطوات تصعيدية في حال عدم تنفيذ التعهدات.
وقال وزير الري: "الرئيس السيسي كلفني بملف إزالة التعديات على نهر النيل"، موضحًا أنه تم إزالة 65% من التعديات على نهر النيل، إضافة إلى إصداره تقرير لوزير العدل لإزالة الفيلات الخاصة برموز نظام مبارك التي تمثل التعديات على نهر النيل، مضيفًا: "الوزارة ستقوم بحملة لتطهير فرع رشيد قريبًا، ووزارة الري خادمة للنيل وليست حارسة له".
وقال: "ليس لدينا مياه للقرى السياحية بدءا من العام المقبل"، مشيرًا إلى أن وزارة الإسكان أرسلت لهذه القرى خطابات لإنشاء محطات تحلية مياه البحر لسد احتياجات تلك المناطق، إضافة إلى استخدام الآبار الجوفية لزراعة أراضي الساحل الشمالي.