ديلي تليجراف: موظف في الداخلية القطرية كان أحد ممولي تنظيم "القاعدة"

كتب: الوطن

ديلي تليجراف: موظف في الداخلية القطرية كان أحد ممولي تنظيم "القاعدة"

ديلي تليجراف: موظف في الداخلية القطرية كان أحد ممولي تنظيم "القاعدة"

قالت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية، إن أحد "ممولي الإرهاب" القطريين عمل في الحكومة القطرية في وظيفة بوزارة الداخلية، على الرغم من وضع السلطات الأمريكية اسمه على لائحة المتهمين بتمويل الإرهاب بشكل رسمي عام 2011 وتحقيق السلطات القطرية معه مرتين، لكنه لم توجه له اتهامات بل وأعيد في المرة الأولى إلى وظيفته. ونقلت الصحيفة البريطانية، عن وزارة الخزانة الأميركية: قام "سليم حسن خليفة راشد الكواري بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لتنظيم القاعدة من خلال شبكة إرهابية". وفق قناة"سكاي نيوز" الإخبارية. واستندت "ديلي تلجراف"، في تقريرها على وثائق رسمية حصلت عليها من وزارة الخزانة الأمريكية، تشير إلى أن الكواري (37 عامًا)، قدم "الدعم المالي واللوجستي إلى تنظيم القاعدة". ومن الأسماء الأخرى التي ذكرها التقرير، ومسجلة على اللائحة السوداء في الولايات المتحدة والأمم المتحدة، عبدالرحمن بن عمير النعيمي، المتهم بتحويل 1.25 مليون جنيه إسترليني بالشهر إلى مسلحي القاعدة بالعراق، و375 آلاف جنيه لقاعدة سوريا. وتعد مؤسسة دعم الديمقراطية، وهي مؤسسة بحثية في الولايات المتحدة، تقريرًا سيصدر قريبًا حول كل الروابط بين قطر والإرهاب، ومن المتوقع أن تحدد فيه أسماء حوالي 20 ممولًا قطريًا للإرهاب، ونقلت "ديلي تلجراف" عن الدكتور ديفيد فاينبرخ، الباحث في المؤسسة قوله بشأن الكواري وشريكه: "هذا مثال آخر على أن قطر تغض الطرف عن تمويل الإرهاب وتسمح للمطلوبين للعدالة بالتهرب من العقاب". وتابعت "تليجراف" قائلة: إن تقصيًا خاصًا بالصحيفة كشف أن قطريًا آخر متهم بتمويل الإرهاب، وعلى علاقة مع خالد شيخ محمد ـ الذي تعتبره أمريكا العقل المدبر لهجمات 11/9 ـ عمل في البنك المركزي القطري، وهو خليفة محمد تركي السبيعي، مضيفة أن الكواري عمل في وزارة الداخلية وقت أن كان وزيرها الشيخ عبد الله بن خالد آل ثاني المذكور اسمه في تقرير "لجنة 9/11 الأمريكية" بأنه سهل هروب خالد شيخ محمد الذي عمل من قبل في قطر. وتتهم أمريكا، الكواري، في الوثائق بالعمل مع قطري آخر اسمه عبدالله غانم الخوار (33 عامًا)، بشبكة تمويل، وأن الأخير عمل على تسهيل انتقال عناصر إرهابية بل وساهم في الإفراج عن عناصر من القاعدة في إيران، وقام كلاهما بتسهيل السفر للمتطرفين الراغبين في السفر إلى أفغانستان للقتال هناك.