وزير الخارجية التركي: ينبغي التوصل الى نهج أشمل لهزيمة "داعش"

كتب: وكالات

وزير الخارجية التركي: ينبغي التوصل الى نهج أشمل لهزيمة "داعش"

وزير الخارجية التركي: ينبغي التوصل الى نهج أشمل لهزيمة "داعش"

قال وزير الخارجية التركي، إن انشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى بلدة كوباني السورية الحدودية التي يهاجمها مقاتلو تنظيم "داعش" أمر غير واقعي. وقال مولود جاويش أوغلو، لتلفزيون "فرانس 24"، إنه ينبغي التوصل إلى نهج أشمل لهزيمة تنظيم "داعش" الذي يسيطر الآن على أجزاء واسعة من سوريا والعراق وتستهدفه ضربات جوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة، وفق وكالة"رويترز" للأنباء. وفي سياق آخر، كشف محللون سياسيون أتراك، أن القادة البارزين في منظمة اتحاد الجماعات الكردية في تركيا (كيه.سي.كيه) الذين أفرجت الحكومة عنهم في أعقاب ظهور فضائح الفساد والرشوة هم من يديرون الاحتجاجات الراهنة في تركيا بتعليمات من زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، متخذين من تعرض الأكراد لهجمات تنظيم (داعش) في مدينة عين العرب (كوباني)، مبررًا لإشعال المزيد من الاحتجاجات وأعمال العنف. وأوضح المحللون السياسيون، أن حزب العمال الكردستاني وجد في فترة مفاوضات السلام مع الحكومة التركية متنفسًا لتنظيم صفوفه وتعزيز قواته، كما أنه استغل الفراغ والتساهل الأمني معه خلال هذه الفترة، مشددين على ضرورة إعادة الحكومة التركية لتقييمها لهذه المفاوضات، ومطالبين إياها بتجنب خوض أي حروب في سوريا والعراق مهما كانت الأسباب، وكذلك عدم الإلحاح فيما يتعلق بموضوع رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد. وشددوا على أن هجوم "داعش" على الأكراد في بلدة كوباني السورية ليس إلا مجرد مبرر صغير لإشعال الفتن في تركيا، منوهين إلى أن القادة البارزين في منظمة اتحاد الجماعات الكردية هم من يديرون الاحتجاجات الراهنة في البلاد بعد أن تم الإفراج عنهم مع الانقلابيين المحكومين في إطار قضيتي "آرجينيكون" و "باليوز" بفضل التعديلات القانونية التي نفذها رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمهورية الحالي رجب طيب أردوغان في أعقاب ظهور فضائح الفساد والرشوة الكبرى في 17 ديسمبر الماضي، للتستر على تورط حكومته فيها ولفت اهتمام الرأي العام إلى قضايا أخرى وشغله بها. وأكد رئيس جامعة "تشاناقلعة"، الدكتور سدات لاتشينار، في تصريحات لوكالة أنباء جيهان التركية اليوم، ظهور ضعف كبير في التدابير الأمنية خلال "فترة السلام"، خاصة بعد الإفراج عن القادة البارزين في منظمة اتحاد الجماعات الكردية في تركيا، قائلًا: "هم من يديرون أحداث الشغب الأخيرة في كل أنحاء البلاد، إذ يريدون جر تركيا إلى حرب في كل من سوريا والعراق، وذلك من أجل رفع الحدود بين البلدان الثلاث وإنشاء ما يسمون كردستان بالأمر الواقع". من جانبه، أشار محمود آكبينار، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة تورجوت أوزال، إلى أن منظمة حزب العمال الكردستاني وجدت في الاشتباكات الدائرة بين قوات تنظيم "داعش" وبين الأكراد في كوباني مبررًا لإشعال فتيل الصراعات العرقية في تركيا لتحقيق أغراضهم المعروفة، مؤكدًا أن نزول عناصر الكردستاني إلى الشوارع يهدف إلى إفشال مفاوضات السلام لأن المنظمة التي تعيش أقوى عهودها في الوقت الحالي لا تريد أصلا التوصل إلى حل يعيق تحقيق أهدافها المنشودة.