البنك الدولي يطرح مبادرة للإرتقاء بالتعليم في الشرق الأوسط
أعلنت مجموعة البنك الدولي، مساء أمس، التوصل إلى اتفاق مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بشأن تنسيق جهودهما في مجال التعليم، بوصفه أحد أقوى الأدوات في الحد من الفقر وعدم المساواة وإرساء الأساس لنمو اقتصادي مستدام.
وتهدف المبادرة، إلى وضع استراتيجيات مشتركة للارتقاء بنظم التعليم والتدريب في البلدان الأعضاء في المؤسستين، مع التركيز بصورة رئيسية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، "لقد حقَّق العالم العربي مكاسبًا رائعة في تيسير الحصول على التعليم، لكننا ندرك من ارتفاع مستويات البطالة في صفوف الشباب، أنه يلزم بذل جهود على وجه السرعة لتحسين نوعية التعليم، وهدفنا هو البناء على مواطن القوة التي يُكمِّل بعضها بعضًا في المؤسستين؛ لوضع استراتيجيات تغطي طريق الانتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل، وضمان اكتساب الشباب المهارات اللازمة لسوق العمل، ليصبحوا قاطرةً للنمو".
وقَّع على "مبادرة التعليم من أجل تعزيز القدرة على المنافسة"، رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، ونظيره في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي المدني.
ومن المقرر، أن تقوي المبادرة أوجه التعاون الجارية بالفعل في البحوث الرامية لتحسين مؤهلات الشباب العربي للعمل والتشغيل، والبناء على هذا التعاون، ومساندة الجهود الإقليمية لتحسين نوعية التعليم، بتعزيز القدرة على المنافسة على جميع موارد المؤسسة وخبراتها في شتَّى مجالات التعليم، من تنمية الطفولة المبكرة حتى التعليم العالي والتدريب الوظيفي.
من جانبه، قال أحمد محمد علي المدني رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، "لا نغالي في إبراز الأهمية الكبيرة والآثار واسعة النطاق لمعالجة الصلة الوثيقة بين التعليم والتشغيل في المنطقة، وتدرك المؤسستان تمامًا التحدي الجسيم الذي تنطوي عليه جهود خلق الوظائف وتواجهه البلدان الأعضاء في المؤسستين، ولهذا قررنا توحيد جهودنا في سعينا من أجل حلول مبتكرة وفعالة في إطار المحور الرئيسي، المتمثل في التعليم من أجل اكتساب القدرة على المنافسة".
وقالت إنغر أندرسن نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "تشير تقديراتنا إلى أن عدد السكان في سن الالتحاق بالمدرسة سيقفز نحو 10 ملايين خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة، وسيتيح هذا فرصة كبيرة للمنطقة، ولكن إيجاد نظم تعليم فعَّالة سيكون ضروريًا لتمكين هذه الموارد البشرية الهائلة من إطلاق كامل إمكانياتها".