أعينوه بقوة

كتب: مايسة محمد شعيشع

أعينوه بقوة

أعينوه بقوة

الرئيس لا يعمل منفرداً ولا يمكنه، وطلب من الجميع أن يعملوا معه ويقف الشعب المصرى معه وبدا ذلك واضحاً فى حالة القبول والرضا عما يتم اتخاذه من خطوات الهدف الرئيسى منها هو الدفع بمصر نحو مستقبل أفضل بالعديد من المشروعات الوطنية المتمثلة فى إحداث طفرة فى شبكات الطرق، وهى شرايين الحياة للتنمية المستقبلية وكذا مشروعات زيادة الرقعة الزراعية وتعمير الساحل الشمالى الغربى، ثم مشروع قناة السويس الجديدة الذى يمثل استفتاءً شعبياً على مصداقية الرئيس وحكومته وثقة الشعب فيه وكان ذلك واضحاً فى الإقبال غير المسبوق من جميع فئات الشعب للاستثمار فى تمويل المشروع، وبالتالى كان المؤتمر الاقتصادى لـ«أخبار اليوم»، المستهدف منه وضع استراتيجية للتنمية الاقتصادية ثم حضور الرئيس لقاء المعلمين بهدف وضع ملامح أولية لسياسة تعليمية تعيد لمصر مكانتها وتصحح ما جرى من فساد وإفساد لعقول شبابنا، وهناك رئيس وزراء يعمل ميدانياً ويسعى لإحداث تقدم على الأرض، وهناك وزراء يقومون بجهد لإحداث صحوة فى وزارته، كل طبقاً لإمكاناته وقدراته، على الجانب الآخر هناك انتكاسة، وإن شئنا أن نسميها غفوة، يعيش فيها السادة المحافظون؛ فالجميع على ما يبدو فى انتظار حركة المحافظين المنتظرة أو أنهم فى حالة انتظار لتوجيهات الرئيس فلم نسمع عن محافظ واحد تقدم بمشروع وطنى محلى يسعى من خلاله للدفع مع الرئيس وباقى الأجهزة التنفيذية نحو رفع المعاناة عن أبناء الشعب المصرى؛ فمن المؤكد أن كل محافظة لديها مشروع محلى يمكن فوراً البدء فى العمل به؛ فعلى سبيل المثال وليس الحصر محافظة البحيرة، وبها بحيرة إدكو، هل فكر محافظها فى تبنى مشروع يمول من مساهمات مواطنى المحافظة ورجال الأعمال فيها بالاكتتاب العام؟ فى محافظة الفيوم بحيرة قارون وفى الإسكندرية بحيرة مريوط.. لقد مضى زمن انتظار توجيهات الرئيس ومضى زمن البيروقراطية. سيادة الرئيس لن يعمل منفرداً لمصلحة هذا الوطن، أعينوه بقوة وعزيمة حتى نعبر من المأزق.