"المشاغبون لن يكونوا طلابا في المساء".. تهديد وزاري مع إيقاف التنفيذ

كتب: محمد شنح

"المشاغبون لن يكونوا طلابا في المساء".. تهديد وزاري مع إيقاف التنفيذ

"المشاغبون لن يكونوا طلابا في المساء".. تهديد وزاري مع إيقاف التنفيذ

"المشاغبون لن يكونوا طلابًا بحلول المساء"، أول رد رسمي من الدكتور سيد عبد الخالق وزير التعليم العالي، على شغب طلاب "الإخوان" بالجامعات أمس، مؤكدًا أن ما حدث أمس من مناوشات داخل الحرم الجامعي في بعض الجامعات وأعمال الشغب تم تصويرها، وهناك قرارات صارمة ضد طلاب جماعة الإخوان المحظورة، إلا أن الأمر حتى الآن في إطار التصريح. "اعتداء على أفراد شركة الحراسة المكلفة بتأمين الجامعة، وسرقة أمتعة أفراد الأمن بها، وتدمير البوابات الإلكترونية، وأجهزة كشف المعادن".. بعض من أعمال "الإخوان" التخريبية في جامعات العاصمة بالأمس، قوبلت بتصريحات تهديدية من الوزير، ومثلها من رؤساء الجامعات الحكومية، كـ"الفصل، والإحالة لمجالس تأديبيبة". "فاطمة سراج"، الناشطة الحقوقية ورئيس مركز حرية الفكر والتعبير، قالت لـ"الوطن"، إنه "لم يصدر حتى الآن أي تقارير رسمية، بخصوص إجراءات أصدرتها وزارة التعليم العالي، أو مجالس إدارات الجامعات، ضد الطلاب المشاغبين، فما رصدناه حتى الآن، هو القبض على عدد من الطلاب المشاركين في تظاهرات أمس، حيث ألقي القبض على 4 طلاب بجامعة القاهرة، و7 من جامعة عين شمس، و4 طلاب في جامعة الأزهر، وحتى ما صدر عن إدارة الجامعة، باتخاذ إجراءات قانونية ضد 29 طالبا، شاركوا في أعمال شغب، لم تصدر بخصوصه أي تفاصيل حتى الآن". رئيس مركز حرية الفكر والتعبير، تعجبت من تصريحات الوزير، بقولها: "إزاي يتم فصل طلاب بدون أدلة إدانة، وتحقيقات تتم مع الطلاب، وشهود عيان على الأحداث، حتى لا يتورط طلاب ليس لهم أي ذنب في أعمال شغب لم يقوموا بها"، مشيرة إلى أنه لا بد من وجود أدلة قوية ضد الطلاب المتورطين في أعمال شغب بالجامعات، حتى تتخذ الجامعة الإجراء المناسب ضدهم.