نشر موقع "حلال تريب" قائمة بأروع المساجد العريقة لهذا العام، التي شهدت جدرانها أحداثا تاريخية في العصور السابقة، وتمثل رمزًا قويًا للأمة الإسلامية.
احتل المركز الأول المسجد "الحرام" في قلب مدينة مكة، والذي يعتبر أقدم المساجد في العالم، وأول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، واستخدمه النبي إبراهيم وابنه للصلاة، وهو من أقدس المساجد الحرام في الإسلام وفي جميع أنحاء العالم.
وجاء بالمركز الثاني، المسجد الأقصى بالقدس، تم بناؤه عام 705 م، وهو من أكثر المعالم قدسيةً ويُعد أولَى القبلتين في الإسلام، ثم تم تحوليها نحو الكعبة المشرفة.
وتربع الجامع الكبير على المركز الثالث، الذي يقع بصنعاء اليمنية، بنيت جدرانه خلال القرن السابع والثامن، وقامت الملكة أروى بتوسعته وتجديده عام 1130، وهو أيضًا ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة "يونسكو".
وبالمركز الرابع، مسجد عقبة بن نافع بتونس، وقد بناه عقبة بن نافع أثناء فتحه لمدينة القيروان عام 670، يغلب على جدرانه الطراز المعماري القديم للمغرب العربي، وكان المسجد لتعليم الفكر الإسلامي الصحيح قبل ظهور الجامعات التعليمية.
وشغل المركز الخامس المسجد الأموي، بمدينة دمشق في سوريا، وهو واحد من أقدم المساجد، وبني عام 634، في ظل الفتوحات العربية، وصمد خلال فترات حكم عديدة، ويعد من الأماكن الأكثر زيارة في البلاد لروعة هندسته المعمارية.
والمركز السادس، مسجد قباء بالسعودية، تم وضع الحجر الأول لبنائه عام 622، بعد أن هاجر الرسول إلى المدينة المنورة، ويأتي في المرتبة الثانية من حيث المساحة بعد المسجد النبوي.
والمركز السابع، مسجد "الجامع" بالهند، ويعتبر من أكبر وأقدم مساجد الدولة، وبدأت عملية بنائه عام 628، استوحى اسمه من صلاة الجمعة الأسبوعية للمسلمين التي تقام جماعة في المسجد، وأطلق عليه "مسجد الجمعة" أو المسجد الجامع.
بالمركز الثامن، مسجد كوفة في العراق، حيث بدأ تشييده عام 670، نال المسجد قدسية كبيرة عند مسلمين الشيعة.
وفي المركز التاسع، مسجد شيان بالصين، وهو يعتبر من أهم وأقدم المساجد بالصين، تم بناؤه عام 742، يغلب على جدرانه المعمار الصيني، ويحتوي بداخله على بعض الآيات المكتوبة باللغة العربية.
المركز العاشر، مسجد قرطبة بإسبانيا، واحد من المساجد الشهيرة تم بناؤه عام 784، ويعتبر من أشهر المعالم السياحية الذي يتميز بهندسة معمارية على طراز مغربي.