"داعش": استعبدنا الأيزيديات المشركات إحياءً للشريعة الإسلامية

كتب: ندى زين العابدين

"داعش": استعبدنا الأيزيديات المشركات إحياءً للشريعة الإسلامية

"داعش": استعبدنا الأيزيديات المشركات إحياءً للشريعة الإسلامية

أقر تنظيم الدولة الإسلامية، أول أمس، باحتجازه وبيعه الأيزيديين كرقيق، وذلك عبر العدد الأول من مجلته الدعائية "دابق". وقال "داعش" إنه منح النساء والأطفال الأيزيديين الذين أسرهم في شمال العراق إلى مقاتليه كغنائم حرب، معتبرا إعادته للعبودية "إحياءً للشريعة الإسلامية". وأكد في مقاله في "دابق" أن هذه أول عملية استعباد واسعة النطاق بحق العائلات "المشركة"، بحسب وصفه، منذ وقف العمل بهذا الحكم. وتابع أن "القضية الوحيدة المعروفة، ولكنها أصغر بكثير، هي عملية استعباد النساء المسيحيات والأطفال في الفيليبين ونيجيريا من قبل المجاهدين هناك". وأشار المقال إلى أن "الناس من أهل الكتاب، أو أتباع الديانات السماوية مثل المسيحية واليهود لديهم خيار دفع الجزية أو اعتناق الإسلام، لكن هذا لا ينطبق على الأيزيديين". يأتي هذا بعد أن أظهرت مقابلات عدة أجرتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" مع عشرات من الإيزيديين الذين نزحوا إلى إقليم كردستان العراق أن "داعش" يحتجز على الأقل 366 شخصا، لكن العدد الفعلي قد يكون ثلاثة أضعاف هذا العدد. جدير بالذكر أن "داعش" شرد عشرات آلاف الإيزيديين الذين يتخذون من شمال العراق موطنا لهم. كما حوصر عشرات آلاف الإيزيديين في جبل سنجار لعدة أيام في شهر أغسطس، فيما تعرض آخرون إلى مذابح وظل مصير آخرين مجهولاً حتى الآن.