منذ أن غاب دور الحكومات العربية تجاه الشباب حدث نوع من تزييف الوعى، وهذا أمر جوهرى لا يجب إغفاله؛ لأن للإنسان حقوقاً، منها:
- الحرية التى تشمل العقيدة والفكر والرأى.
- المساواة أمام القانون، وتوفير الحد الأدنى لوسائل المعيشة.
لذلك، فالشباب بين الواقع والطموح يجب الاهتمام بهم؛ لأن أى نظام حاكم هو الذى يقبله الشعب ونظام الحكم الصالح هو الذى يحقق الفصل بين السلطات، والشباب عدة أى مجتمع وهم هدف كل سياسة إصلاحية والإصلاح له لغة فلسفة.
ومن هنا، فأزمات الشباب بين الواقع والطموح بحاجة لتوعية سياسية وإعلامية وثقافية وتربوية؛ لأن هدف التوعية تنمية القدرات والمساهمة فى تحقيق العمل الصالح والحكم الصالح وامتلاك العلم واكتشاف سنن الكون.
والشباب العربى فى المرحلة السنية بين 15 و35 عاماً إن كان يمثل نحو 68% من مجمل السكان، فمن غير المعقول أن تتجاهل السياسات العربية الحاكمة مطالب ورؤى تلك المرحلة السنية من الشباب.. والشباب يعانى انتشار ظاهرة البطالة وعدم توفير فرص العمل؛ لذا يجب الربط بين سياسة الاستخدام والتعليم والتدريب.
فى النهاية، التنمية تحتاج إلى سياسات عربية قادرة على توجيه أو دعم جهد تنموى رئيسى، والعلم الحديث يلعب دوراً أساسياً فى عملية التنمية الاقتصادية.