في رابع أيام الدراسة بالجامعات.. "المحافظات": دقت ساعة العنف
"جامعات الأقاليم".. تظل كلمة السر، وفتيل انتشار أحداث العنف في الجامعات الأخرى، العام الدراسي الماضي شهدت معظم جامعات المحافظات اقتحام الشرطة لفض مظاهرات طلاب الإخوان، وكان على رأسهم جامعات المنصورة والإسكندرية والزقازيق.
العام الدراسي الحالي، يشتعل الفتيل مبكرًا ومتلاحقًا بعدما مرَّ أول يومين في الدراسة وسط هدوء نسبي في المحافظات، حيث اقتحم العشرات من طلاب الإخوان الاثنين الماضي، كليتي الآداب والتجارة بالمجمع النظري بجامعة الإسكندرية، وقاموا بإشعال النيران في البوابات الإلكترونية وحرقها، وسادت حالة من الكر والفر في المجمع النظري بين الطلاب والأمن الإداري، عقب احتجاجات الطلاب على الإجراءات الأمنية المشددة، التي تتبعها الجامعة في تنظيم عملية الدخول، وقعت على إثرها الاشتباكات بين الطلاب وأفراد الأمن التابع لشركة "فالكون" بالكليات المذكورة.
والإجابة: "جامعة الإسكندرية"، للمرة الثانية في يومين، حينما أوضحت وزارة الداخلية، اليوم أن "المتابعات الأمنية رصدت، الثلاثاء، فاعليات ومسيرات محدودة للطلبة المنتمين لتنظيم الإخوان، داخل جامعات الأزهر، القاهرة، السادات بالمنوفية، أسيوط، قنا"، وأن جامعة الإسكندرية شهدت تجمع نحو 250 طالبا داخل الحرم الجامعي، وإحداثهم تلفيات ببوابة الكلية، وإلقاء الطوب تجاه القوات خارج أسوار الجامعة، وأنه بالتنسيق مع رئيس الجامعة تدخلت قوات الشرطة، وتمكنت من تفريق المتجمعين، وضبط 30 من مثيري الشغب، حسب بيان الوزارة، وأن عناصر جماعة الإخوان، اقتحموا بوابة كلية الهندسة، على طريق الحرية وتعدوا على القوات بزجاجات "المولوتوف"، والألعاب النارية، وأطلقوا الأعيرة (الخرطوش)، ما أسفر عن إصابة 2 من رجال الشرطة وطالبين.
وكانت قوات الأمن، اقتحمت كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، لفض مسيرة الطلاب المنتمين إلى تنظيم الإخوان، وأطلقت قوات الأمن الخرطوش، ما أسفر عن إصابة بعض الطلاب، بإصابات مختلفة.
واليوم، شهد حادثة أخرى، في ساعات الصباح الأولى، كثف الأمن من تواجده في محيط جامعة أسيوط، بعدما تلقى اللواء طارق نصر، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول أسيوط، يفيد وصول بلاغ من غرفة عمليات النجدة بسماع دوي انفجار واشتعال النيران أمام جامعة أسيوط، وبانتقال قوات الحماية المدنية والمفرقعات، تبين أن الصوت ناتج عن انفجار قنبلة صوت وزجاجات ومولوتوف دون إصابات.
وأشارت التحريات الأولية إلى قيام 2 مجهولين يستقلون دراجة بخارية بإلقاء زجاجات مولوتوف على بوابة جامعة أسيوط، وتصوير ذلك بكاميراتهم لبيان الأمر على أنه انفجار بالجامعة الهدف منه إثارة الفوضى والرعب.