جامعة الإسكندرية: تشديدات أمنية بعد أحداث العنف بالأمس

كتب: مروة مرسى

جامعة الإسكندرية: تشديدات أمنية بعد أحداث العنف بالأمس

جامعة الإسكندرية: تشديدات أمنية بعد أحداث العنف بالأمس

أعلن الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، اتخاذ الجامعة حزمة من التشديدات الأمنية الصارمة، بعد اندلاع أحداث عنف داخل المجمع النظري وكلية الهندسة أمس، مؤكدًا أن الأحداث أسفرت عن إصابة 3 طلاب بجروح وتلفيات تقدر بحوالي 55 ألف جنيه. وأكد إبراهيم، لـ "الوطن"، أنه سيتم الدفع بعناصر أمنية مدربة ومعها كلاب بوليسية إلى الكليات بعد انتهاء اليوم الدراسي، للتفتيش الدائم، للكشف عن وجود أي متفجرات أو ألعاب نارية، قائلًا: "بعد أحداث العنف بهندسة، دخلت العناصر المدربة واكتشفت وجود شنطتين بهما شماريخ، ولم يتم التعرف على أصحابها". واعترف رئيس الجامعة، بوجود قصور في التشديدات الأمنية، التي سمحت بدخول الشماريخ والألعاب النارية إلى المجمع، مشيرًا إلى أن الجامعة تحاول تسديد نقاط الضعف التي تكتشفها، وتدعيم الأسوار، مؤكدًا أن دخول الألعاب النارية محل التحقيق لمعرفة من سمح بدخولهم على الرغم من الإجراءات الأمنية المتبعة. وأضاف، أن الجامعة عقدت اجتماعا مع ممثلي شركة فالكون، وممثلي الأمن الإداري بالكليات، والأمناء وذلك لوضع خطة للتنسيق وإعلام كل واحد بمهامه، وذلك لامتصاص الارتباك وتحسين الأداء، مشيرًا إلى أن إمكانيات الجامعة والشركة الخاصة "فالكون" ليس قادرة على تغطية كافة الكليات، قائلًا: "لذلك لابد من تواجدهم أمام المجمع النظري الذي يعتبر نقطة ضعف الجامعة وتجمع الآلاف من الطلاب". وأشار إلى أنه طلب من قوات الداخلية التواجد بالقرب من أبواب الكليات، وذلك لسرعة التدخل في حالة اندلاع الأحداث، مؤكدًا أنه لولا دخول قوات الأمن إلى كلية الهندسة لأشعل الطلاب النيران في أخشاب موجودة بالساحات، تستخدم لأعمال الترميم والبناء. وأوضح، أن الاتفاق بين الجامعة والداخلية على عدم استخدام أي أسلحة وفض شغب الطلاب بقنابل الغاز المسيل للدموع، مؤكدًا أن السبب وراء أحداث العنف هي العناصر الخارجية التي تدخل الكلية وتثير الطلاب. وأشار إلى أن الجامعة سلمت فيديو مصور للعناصر الخارجية التي دخلت إلى المجمع النظري، وقاموا بإلقاء سائل قابل للاشتعال وحرقوا البوابات الالكترونية، وتم إرسالها إلى وزارة الداخلية للتعرف عليهم، مؤكدًا أن التحقيق مستمر ولن يقبل بأحداث عنف والفصل سيكون مصير كافة الطلاب المحولين للتحقيق. كانت كلية الهندسة، شهدت أحداث عنف شديدة، أدت إلى صدور قرار بدخول قوات الداخلية إلى الساحات وفضت تجمعات الطلاب بقنابل الغاز، وأسفرت عن إصابة 3 طلاب والقبض على 30 طالب.