الشعب في ثورة يونيو.. جمعتهم "وثيقة تمرد" وفرقهم كتاب التاريخ

كتب: إسراء حامد

الشعب في ثورة يونيو.. جمعتهم "وثيقة تمرد" وفرقهم كتاب التاريخ

الشعب في ثورة يونيو.. جمعتهم "وثيقة تمرد" وفرقهم كتاب التاريخ

ثورة ارتبطت بأسمائهم، "تمرد" أصبحت أيقونة الصراع، مثلما كانت فتيل ثورة يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان، فبمجرد ظهور ربط اسمها بكتاب التاريخ الذي يدرس لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، تحوَّلت ثورة يونيو إلى محل نزاع للبحث عن أب لمولدها. أهالي بورسعيد وحركة القضاة والفنانين والإعلاميين، كل منهم يشير إلى دوره في ثورة يونيو، وينسب الفضل إلى نفسه، فدخول التاريخ بات بوابته الرئيسية المناهج التعليمية. محمد ناجي، القيادي بحزب الوفد في بورسعيد، أكد أن الشعب البورسعيدي أصحاب الشرارة الأولى: "إحنا أول ناس قاطعنا الإخوان واخترقنا حظر التجول، وجمعنا توكيلات برحيل الإخوان قبل حركة تمرد ما يبقى لها وجود". مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورة غلاف كتاب التاريخ للصف السادس الابتدائي بنوع من الاستهزاء، من بينهم إسلام الكتاتني، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان، والذي علَّق على صفحته قائلًا: "مع احترامي للثوار، لكن ما ينفعش أولادي يدرسوا كل عام منهج تاريخ بشكل مختلف وفقًا للمستجدات". أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، نفى اعتراف التاريخ بالأحداث الجارية، خاصة في المناهج التعليمية؛ نظرًا لوجود متغيرات تشوبه ووجهات نظر عديدة تعتريه: "الموضوعية والاتزان لا تتحقق في تأريخ الأحداث الحاضرة، وتناول حركة تمرد في الكتب الدراسية يغفل جهات وأحداثًا أخرى تستحق الذكر". وبحسب رامي صلاح الدين سعيد، مسؤول قطاع القاهرة بحركة تمرد، فإن حركتهم استطاعت تجميع الشعب المصري على قلب رجل واحد، قائلًا: "نستحق أن ندخل التاريخ، فشباب الحركة وضعوا عمرهم على كفوفهم، وأنا شخصيًا كنت صاحب الدعوة لـ(جمعة الحساب) وأُطلق على الرصاص من فوق المنصة".