تصاعدت المواجهات بين قوات التحالف الدولى، الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، وكثف التحالف ضرباته العسكرية إلى المواقع التابعة للتنظيم، فيما توالت المبايعات لأمير «داعش» أبوبكر البغدادى، وانضم عدد من أمراء وقيادات جماعات جهادية للتنظيم، فضلاً عن شباب وفتيات من دول عربية وأوروبية، مع استمرار ما عُرف بـ«جهاد الـ5 نجوم».
وكان من آخر المبايعات التى حظى بها «البغدادى» إعلان 5 أمراء من حركة طالبان فى باكستان انضمامهم للتنظيم واعترافهم بـ«البغدادى» أميراً للمسلمين، وقال أبوعمر مقبول الخراسانى، المعروف بـ«شاهد الله شاهد»، المتحدث باسم «طالبان»، إنه و5 من كبار أمراء «طالبان» فى باكستان بايعوا دولة الخلافة الإسلامية وأميرها الخليفة أبوبكر، وقال قادة «طالبان»، فى بيان مرفق معه شريط فيدبو: «من فضل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا البيعة لخليفة المسلمين أبوبكر البغدادى».
«الوطن» رصدت تفاصيل جديدة حول تحركات تنظيم داعش خلال الأيام الأخيرة، منها انتقاله بين مدينة دير الزور السورية ومدينة الموصل العراقية، لدواعٍ أمنية، حتى لا ترصد قوات التحالف الدولى عناصره، وخداعه بإشعال الحرب فى مدينة كوبانى، ليسهّل عملية السيطرة على منطقة الأنبار بالعراق، والاستيلاء على مصادر الماء وتأمين خط إمداد إلى سوريا. وفى سياق متصل، اعترف الداعية يوسف القرضاوى، أحد رموز تنظيم الإخوان، بأن «البغدادى» كان منتمياً للتنظيم.