الحجاج العائدون يشكون من «التكدس» وفقدان أمتعتهم فى الصالة «3»

كتب: عبده أبوغنيمة ورحاب عبدالله

الحجاج العائدون يشكون من «التكدس» وفقدان أمتعتهم فى الصالة «3»

الحجاج العائدون يشكون من «التكدس» وفقدان أمتعتهم فى الصالة «3»

اشتكى عدد من الحجاج العائدين من الأراضى السعودية، خاصة كبار السن، من التكدس فى صالة الوصول رقم 3 بمطار القاهرة، ومن صعوبة إجراءات الخروج وفقدان بعض الأمتعة والمتعلقات التى أحضروها معهم، خاصة عبوات «مياه زمزم». قالت الحاجة سنية أحمد، إحدى العائدات من الأراضى المقدسة، إن «إنهاء إجراءات الخروج من هذه الصالة سبب لنا معاناة شديدة، فهناك عدم تنظيم فى خروج الحجاج وهو ما خلق حالة من التكدس والشجار بين الحجاج حول أولوية الخروج». وأضافت «سنية» لـ«الوطن» أن «هناك العديد من عبوات مياه زمزم فُقدت من الحجاج نتيجة العشوائية، والبعض حصل على عبوات مياه لا تخصه، كما أن الجراج المخصص للسيارات أمام الصالة مزدحم جداً، وخروج الحجاج من أمام الصالة يستغرق ما يزيد على 20 دقيقة، وأعتقد أن ما حدث فى صالة الوصول رقم 3 يعد استكمالاً للمعاناة الشديدة التى لاقاها الحجيج خلال وجودهم فى قرية الحجاج بمطار جدة قبل عودتهم إلى القاهرة». من جهته، قال مصدر بوزارة الطيران إن «تأخر خروج الحجاج من الصالة رقم 3 فى مبنى المطار القديم سببه مرورهم على ضابط الجوازات لختم جواز السفر (الباسبور) بختم العودة، والكشف عن اسم الحاج العائد جنائياً، وكلها إجراءات من المفترض أنها لا تستغرق سوى دقائق معدودة». وأوضح المصدر أن «الحقائب المفقودة وعبوات مياه زمزم يتم تحرير محضر بها، ويُعوض الحاج مادياً عنها حال عدم الحصول عليها، ولكن نسبة الحقائب المفقودة هذا العام تكاد لا تُذكر مقارنة بالأعوام الماضية، مشيراً إلى أن «الإجراءات الأمنية حول المطار مشددة للغاية، وهناك أكثر من كمين أمنى نظراً للظروف التى تمر بها البلاد حالياً، وهو ما قد يتسبب فى تأخر خروج بعض السيارات من محيط المطار». من جانبه، قال الدكتور عمرو قنديل، رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة، إن «كل نتائج مناظرة الحجاج العائدين للبلاد جاءت سلبية بالنسبة للأمراض المعدية والفيروسات مثل الكورونا والإيبولا»، موضحاً أن «إجمالى عدد الوفيات بين الحجاج المصريين بلغ 61 حالة جميعهم وفاتهم طبيعية نتيجة لأمراض مزمنة، ولا علاقة لها بالأمراض والأوبئة المنتشرة فى العالم». ولفت «قنديل» إلى أن «عدد الحجاج العائدين للبلاد حتى أمس الأول، بلغ 36800 حاج، تمت مناظرتهم جميعاً من قبل سلطات الحجر الصحى فى كل المطارات بجميع أنحاء الجمهورية، وتم تحويل كل من اشتُبه فى إصابته بأى أمراض معدية إلى مستشفى الحميات الموجود فى محافظته لمتابعته وإجراء الفحوصات اللازمة له، وحتى الآن تم الاشتباه فى 19 حالة كانت درجة حرارتهم مرتفعة قليلاً وبإجراء الفحوصات اللازمة لهم تبين أن 4 منهم يعانون بسبب الإنفلونزا العادية والباقى ليس لديهم أى أمراض». وأِشار رئيس قطاع الطب الوقائى إلى أن «مسئولى الحجر الصحى بالمطارات ومنافذ الوصول يسجلون أسماء الحجاج العائدين وبياناتهم ويحررون لهم ما يعرف بـ(كارت المتابعة) ومن ثم يرسلون أسماءهم إلى المديريات الصحية لمتابعة الحاج العائد على فترات متباعدة خلال 21 يوماً، بهدف التأكد من عدم حمله لأى فيروسات أو أمراض معدية».