مصدر سيادي لـ"الوطن": مشروع إسرائيل المناهض لقناة السويس مصيره الفشل
أكد مصدر سيادي، لـ"الوطن"، أن المشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى مناهضة مشروع قناة السويس المصري مصيره الفشل، موضحًا أن البحر الميت أدنى عن الأرض بـ450 مترًا، وهذا يعني أن الأرض ستغرق إذا تم تنفيذ هذا المشروع.
يذكر أن وزارة النقل الإسرائيلية في عهد "نتنياهو"، كانت قدمت مشروع قطار سكك حديد، وأكدت إسرائيل أنه سوف ينافس قناة السويس.
وأكدت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أن هذا المشروع سينشئ طريقًا جديدًا للتجارة بين آسيا وأوروبا، حيث ذكر تقرير سابق نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في مطلع العام الجاري، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعطى الضوء الأخضر إلى كل من وزارة النقل والمواصلات والمالية، لصياغة اقتراح لإنشاء خط سكة حديد لنقل الركاب والبضائع.
وأعلن وزير النقل الإسرائيلي، في اجتماع بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الصين من أكثر الدول التي دعمت المشروع، بحيث تكون سرعة القطار القصوى 300 ميلًا في الساعة، وسوف تكون له أهمية استراتيجية وطنية تعمل على تعزيز التجارة الدولية من خلال إسرائيل، لافتًا إلى أن المشروع بمثابة أساس لربط الممر البري للبضائع بين جنوب شرق آسيا وأوروبا الغربية، من خلال خط سكك حديدية بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، بين مواني إيلات وأشدود وحيفا، وسيسمح بنقل البضائع إلي إيلات، كما سيقلل من الازدحام، وأنه ستتم صياغة قرار المشروع من قِبل فريق مشترك من الوزارات، حيث يعد اتفاقًا "فريدًا"- كما وصفه التقرير- بين حكومة الصين وإسرائيل.
"وميد ريد" هو اسم الخط الحديدي الذي سيمتد على مسافة 350 كيلومترًا من ميناء "إيلات" على البحر الأحمر إلى "أشدود" على البحر المتوسط، وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على إنشاء هذا الخط ومن المتوقع أن يستغرق 5 سنوات لاستكماله، ووفقًا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي فإن هذا القطار يمكنه تغيير وجه إسرائيل، كما سيعد بديلًا لقناة السويس، حسب زعمه.