كشف غموض العثور على جثة مبيض محارة مدفونة وسط مرزعة عنب في الغربية

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

كشف غموض العثور على جثة مبيض محارة مدفونة وسط مرزعة عنب في الغربية

كشف غموض العثور على جثة مبيض محارة مدفونة وسط مرزعة عنب في الغربية

تمكنت المباحث الجنائية بالغربية، من كشف غموض واقعة العثور على جثة مبيض محارة مدفونة داخل أرض زراعية "مزرعة العنب" بعزبة أبوحويلة بدائرة مركز السنطة، بعدما اكتشف صاحب الأرض حال ريه بالمياه بظهور يد آدمية داخل الأرض وتم ضبط المتهم مرتكب الواقعة بسبب اكتشاف الجاني علاقة خطيبته السابقة بالمجني عليه وتم تشريح الجثة ودفنها. كان اللواء أسامة بدير مدير أمن الغربية، تلقى إخطارًا من العميد ناصر عطية مأمور مركز السنطة، يفيد بورود بلاغ من الحسيني الشناوي 64 عاما، فلاح مقيم عزبة أبوحويلة، بدائرة المركز أثناء قيامه بري أرضه المنزرعة بالعنب بذات الناحية، وتلاحظ له ظهور يد آدمية داخل الأرض. انتقل العميد بهاء البطران رئيس المباحث الجنائية، إلى مكان الواقعة وتبين أن الجثة لشاب في العقد الثالث من عمره يرتدي قميص وبنطال حافي القدمين، مدفونة وسط الأراضي الزراعية وبمناظرته تبين خروج أحشائه الداخلية، ووجود جرح قطعي غائر بالساق اليسري، وعثر بحوزته على "هاتف محمول وعلبة سجائر وولاعة "، وتم التحفظ على الجثة بمحل الواقعة والتحفظ على المضبوطات. تم تشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف اللواء عبد اللطيف الحناوي، مدير المباحث الجنائية وقاده العقيد حسين غنيم، رئيس فرع البحث الجنائي بزفتي والسنطة، ومعاونه الرائد أحمد خيري، رئيس مباحث مركز السنطة ومعاونيه وقوة من الشرطة السرية المرافقه له وبمطابقة حالات الغياب تبين تطابق أوصاف الجثة المعثور عليها مع أوصاف المدعو "علي مصطفى الجزار 21 عاما، مبيض المحارة مقيم بذات العزبة، والمحرر بغيابه المحضر رقم 10169 إداري المركز لسنة 2014م. وبسؤال والده مصطفى على عماره الجزار 51 عاما، بالمعاش مقيم بذات الناحية تعرف على الجثة وقرر إنها لنجله ولا يشتبه أو يتهم أحد بالتسبب في ذلك، تم إجراء معاينة للجثة ومحل الواقعة وتم ندب الطبيب الشرعي للتشريح الجثة لبيان ما بها من إصابات والتصريح بدفن الجثة. وبتقنين الإجراءات الأمنية وبإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة تبين من تحريات المباحث أن وراء ارتكاب الواقعة أحمد الحسيني الشناوي 29 عاما، فلاح مقيم بذات الناحية، لاكتشافه وجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وخطيبته السابقة التي أدت لإنهاء تلك الخطبة، مما آثار حفيظته وعقد العزم وبيت النية على الانتقام والخلاص من المجني عليه، وذلك باستدراجه إلى أرض والدة الكائنة بذات الناحية بعد أن قام بتجهيز حفرة بها. ولدى وصول المجني عليه فاجأه المتهم وانهال عليه ضربًا بفأس وطعنه بسكين كانا بحوزته محدثًا إصابته التي أودت بحياته ووضعه بالحفرة التي أعدها وتغطيته بكمية من الأتربة وضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم ضبط أدوات الجريمة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق مع المتهم.