غارات لـ"التحالف".. ومقاتلات "داعش" في سماء حلب.. "محدش أحسن من حد"

كتب: ميسر ياسين

غارات لـ"التحالف".. ومقاتلات "داعش" في سماء حلب.. "محدش أحسن من حد"

غارات لـ"التحالف".. ومقاتلات "داعش" في سماء حلب.. "محدش أحسن من حد"

لا يتوقف التحالف "الدولي العربي" لمحاربة تنظيم "داعش"، عن شن غاراته الجوية من وقت لآخر، على المناطق الواقعة في قبضة التنظيم الإرهابي (الأقوى بين الجماعات المسلحة في العالم)، ولكن من الواضح أن هدير طائرات التحالف فوق رؤوس مقاتلي التنظيم، لا يثنيهم عن مواصلة التقدم، وكسب معارك جديدة. لم يكف التنظيم، التقدم في مدينة عين العرب (كوباني بالكردية)، أو السيطرة على محافظة الأنبار (غربي العراق)، أو حشد آلاف الجنود على مشارف العاصمة "بغداد" استعدادًا لغزوها، للرد على غارات التحالف، فكل يوم يُظهر التنظيم تفوقًا من نوع جديد في حربه ضد التحالف الدولي. في نبأ مفاجئ، أفادت قناة "سكاي نيوز" اليوم، بأن 3 طائرات عسكرية تابعة لتنظيم "داعش" تحلق في سماء مدينة حلب السورية. وأضافت القناة نقلًا عن شهود عيان، أن عراقيين أعضاء في تنظيم "داعش" يدربون مجموعات في سوريا على قيادة الطائرات. في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان (المعارض لنظام الأسد)، بأن طيارين عراقيين انضموا لتنظيم "داعش"، وهم يدربون في حلب (شمالي سوريا) عناصر من التنظيم، على قيادة ثلاث طائرات حربية تم الاستيلاء عليها، لكن مصير هذه الطائرات في الحرب ضد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ومعها الدول الكبرى، هو التدمير في أقرب وقت، وفي أول مواجهة، بحسب ما يرى الدكتور زكريا حسين، الخبير الإستراتيجي. يضيف "حسين" لـ"الوطن" أن القوات الجوية في أي معركة تكون أكثر عرضة دون غيرها للهلاك والتدمير، فهي أضعف من القوات الموجودة على أرض المعركة، وفي ظل وجود تحالف بإمكانيات هائلة كالذي تقوده أمريكا ضد "داعش"، يمكننا أن نتوقع بسهولة مصير طائرات التنظيم المزعومة وهو الدمار في أول مواجهة ستخوضها مع طائرات التحالف.