خالد عبدالله متهكما على متظاهري "الوزراء": الإعلام أظهرهم أبطال

كتب: هدى سعد

خالد عبدالله متهكما على متظاهري "الوزراء": الإعلام أظهرهم أبطال

خالد عبدالله متهكما على متظاهري "الوزراء": الإعلام أظهرهم أبطال

استكملت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم، خلال نظرها القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث مجلس الوزراء"، عرض مقاطع الفيديو التي تقدمت بها النيابة العامة كدليل إثبات ضد المتهمين. كان من اللافت، وجود مقطع للإعلامي المحسوب على التيار الإسلامي خالد عبدالله، وهو يتهكم على متظاهري الأحداث التي واكبت اشتباكات مجلس الوزراء، وعقب عبدالله خلال المقطع قائلًا "أدي المتظاهرين اللي الإعلام الليبرالي أظهرهم في صورة الأبطال على غرار ممدوح حمزة وغيرهم، الذين إدعوا قائلين إن أولئك المتظاهرين هم أبنائنا ولا يجب أن نعاديهم". فيما عرضت الإعلامية منى الشاذلي، خلال مقطع ببرنامجها "العاشرة مساءً"، الاشتباكات التي دارت بين متظاهري مجلس الوزراء وقوات الأمن، كما عرض مقطع مصور يتحدث فيه أحد الصحفيين عن واقعة إمداد إحدى السيدات للمتظاهرين بوجبات غذائية تبين فيما بعد أنها مسمومة، ما أدى إلى حدوث حالات تسمم في صفوف المتظاهرين، متهمًا المشير حسين طنطاوي بالتسبب في تلك الواقعة. كما ظهر الكاتب علاء الأسواني، خلال مقطع آخر، يقول إنه مؤيد للشباب المتظاهرين، مؤكدًا أن لديهم حقوق يتظاهرون في سبيلها وأنهم يدافعون عن الثورة، وأعقبه عرض مقطع مصور للإعلامي عمرو أديب يتحدث فيه عن "مثقف" هو السبب فى تدهور الأمور دون أن يفصح عن اسمه، متهمًا إياه بتحريض المتظاهرين على اقتحام مجلس الوزراء والاستيلاء على كاميرات المراقبة بالمبنى لأنها قامت بتصويرهم وتصوير كافة ما يجري بمحيط مجلس الوزراء. كانت النيابة، أسندت للمتهمين في القضية التي وقعت أحداثها في شهر ديسمبر عام 2011، عددًا من التهم منها، التجمهر وحيازة أسلحة بيضاء ومولوتوف، والتعدي على أفراد من القوات المسلحة والشرطة، وحرق المجمع العلمي، والاعتداء على مبان حكومية أخرى منها مقر مجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى.