في الآونة الأخيرة، ظهر خطر انتشار فيروس العصر "إيبولا" الداهم في إفريقيا، والذي تسبب في خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى إنفاق أموال هائلة لمحاربته، والآن ينتقل تدريجيًا إلى الدول الأوروبية، وفي ظله تعمل جميع الدول على الوقاية منه.
وبحسب صحيفة "مترو" البريطانية، عادت النكبة بالربح على شركة العرائس الأمريكية "جاينت مايكروب إنك"، والتي حققت أرقامًا مالية فلكية؛ بسبب بيعها لـ"دمية إيبولا"، وهي على شكل جرثومة الفيروس ويأتي معها كتيب يشرح فيه ما هو الفيروس وكيفية الوقاية منه.
وأُنشئت الشركة عام 2002، بولاية كونيتيكت الأمريكية، تحت اسم الميكروبات العملاقة، وتعمل على صناعة العرائس التعليمية بغرض تثقيف وتحفيز الأطفال على الوقاية من الأمراض وأهمية غسل اليدين يوميًا، وصنعت الشركة أكثر من 100 تصميم لفيروسات مختلفة، وبيع أكثر من 10 ملايين منتج لها في جميع أنحاء العالم، ومن أشهر نماذجها إنفلونزا الطيور، والموت الأسود، والجمرة الخبيثة وأخيرًا إيبولا.
وتقول الشركة إن نماذج "فيروس أيبولا" وسعرها 10 دولارات و"الدمية العملاقة من فيروس إيبولا" وسعرها 30 دولارًا، و"أنبوب إيبولا" وسعره 15 دولارًا نفدت.
وتبيع هذه الشركة التي فتحت سنة 2002 أكثر من 150 نموذجًا من الجراثيم المختلفة "على شكل دمى لأغراض تثقيفية، تستند علميًا إلى الصورة التي يقدمها المجهر عن الجرثومة الحقيقية"، بحسب وكالة "فرنس برس".