"أردوغان" يناقض نفسه ويرفض فتح ممر إنساني للأكراد الهاربين من "داعش"
"رغم احتضان تركيا للاجئين السوريين على حدودها، إلا أنها ضاقت ذرعًا بلاجئي الأكراد، فقررت غلق معابرها في وجوههم من أجل الحفاظ على أرواح السوريين، ولأجل ذلك أقامت منطقة عازلة لحمايتهم، ومنع دخول الأكراد"، هذا ما ذكره موقع "فرانس 24" في تقرير لها أوضاع "كوباني" المتواجدة على الحدود السورية التركية.
ووفق "فرانس 24"، لجأت العديد من الأسر، معظمهم من الأكراد، من "كوباني" السورية لمدينة سرور التركية الحدودية، هربًا من تنظيم "داعش".
وأوضح الموقع، أن الأطباء يستطيعون إنقاذ العديد من الأرواح حال سمحت لهم السلطات التركية بالدخول وعلاج الجرحى، بفتح الممر الحدودي، الذي يعد المخرج الوحيد من كوباني، المدينة التي تقع في محافظة حلب.
ويناقض ذلك الموقف، تأكيد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالتشديد على احترام حقوق الإنسان، بحسب ما ذكر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، قائلًا: "اللامبالاة وعدم الاكتراث بقتل الأطفال، وتبني ازدواجية في المعايير تجاه المظلومين، كان بمثابة إمداد للإرهاب في العالم بالأوكسجين".
و"كوباني" المخرج الوحيد للفارين منها إلى تركيا، وهي كذلك المدخل الوحيد لسوريا، ورغم مطالبات الأمم المتحدة الكثيرة، بضرورة فتح المعبر لأجل المساعدات، وتذليل العقبات في وجه اللاجئين، إلا أن أنقرة لا تزال ترفض فتح المعبر، وفق الموقع.