الحزب: فصلنا من شاركوا فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة»

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

الحزب: فصلنا من شاركوا فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة»

الحزب: فصلنا من شاركوا فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة»

كشف طلعت مرزوق، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، عن أن الحزب تخلص من جميع أعضائه المؤيدين لتنظيم الإخوان، ومن شاركوا فى أحداث اعتصامى «رابعة العدوية» و«النهضة»، وفصلهم نهائياً، مؤكداً أن «النور» ليس ظلاً لتنظيم الإخوان، وأنه قدم الكثير من البراهين لتأكيد وطنيته، ومن ذلك تأييد قرارات 3 يوليو. وقال إن هناك منافقين بين السياسيين المصريين، يسعون لتصوير الحزب على أنه مجرد ظل لحزب الحرية والعدالة، وتنظيم الإخوان، على الرغم من أن الحزب اختلف معهم فى 30 يونيو، وشارك فى وضع خارطة الطريق، فى 3 يوليو، ثم شارك فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور، ومن بعدها الانتخابات الرئاسية، وخلال حكم الإخوان، رفض سحب الثقة من حكومة الدكتور كمال الجنزورى، ورفض قبلها الدفع بمرشح رئاسى ذى مرجعية إسلامية، وهاجم أخونة الدولة، وتحفظ على الإعلان الدستورى لمحمد مرسى، الرئيس المعزول، وكان مؤيداً للقضاء ضد الإخوان، وطرح مبادرة لـ«لمّ» الشمل. وأضاف: «البعض لا يتذكر إلا أن هناك سلفيين شاركوا فى اعتصام رابعة العدوية ثم تحالف ما سُمِى بدعم الشرعية، نعم هناك سلفيون، لكن غالبيتهم لا ينتمون للحزب، والقليل النادر ممن كان ينتمى منهم للحزب إما استقالوا أو أُقيلوا». وتابع «مرزوق»: «البعض الآخر يتحفظ على دعوة بعض الأفراد لمصالحة وطنية، وكأنها لم ترد فى خارطة المستقبل التى توافقت عليها القوى الوطنية فى 3 يوليو، وكأن الرئيس عبدالفتاح السيسى لم يكررها فى أكثر من مناسبة، وإن كانت تفاصيل هذه الدعوة تحمل أموراً كثيرة منها المراجعات، والاعتذار، والاحتواء فى ظل عدالة انتقالية، نص الدستور على وضع قانون لها بمعرفة مجلس النواب المقبل خلال دور انعقاده الأول». ووجه «مرزوق» كلامه للسياسيين، قائلاً: «حزب النور ينحاز دائماً للوطن والصالح العام، ولا يسعى لتحقيق مكاسب حزبية أو شخصية ضيقة، وما زال لديه الكثير ليقدمه للشعب العظيم فى ظل الظروف الداخلية والإقليمية الصعبة».