أحد العاملين فى المحطة: طالما فيه اللى يشيل الليلة ماحدش بيحاسب

كتب: رنا على

أحد العاملين فى المحطة: طالما فيه اللى يشيل الليلة ماحدش بيحاسب

أحد العاملين فى المحطة: طالما فيه اللى يشيل الليلة ماحدش بيحاسب

حريق فى محطة توليد كهرباء شمال القاهرة، هذه المرة لم يستتبعه اتهام للإخوان، ولا دعاء «الله يخرب بيتك يا مرسى» بعدما نافس إهمال المصريين أنفسهم تخريب الإخوان المتعمد، فى إفساد المرافق والتأثير السلبى على الكهرباء. «الإدارة فى المحطة خزنت من فترة فلاتر، فى مخزن وحدة البخار لحد ما يشوفوا لها تصريفة، وهى ساعة زمن والدنيا ولعت»، السبب الذى احتمل حدوثه أحد فنيى محطة كهرباء شمال القاهرة (طلب عدم ذكر اسمه)، مؤكداً أن محيط المحطة لم يشهد حركة مريبة إلى أن تصاعدت الأدخنة.. الفنى الثلاثينى يشير إلى أن المؤشرات الأولى للحادث تشير إلى تفاعل الفلاتر مع أحد أجهزة البخار لتُحدث شرراً أدى إلى الحريق. «هى تحقيقات بتتفتح، وعامل ولا اتنين يوقَّع عليهم الجزاء، لكن المكاشفة فنياً بأسباب الحادث لا حياة لمن تنادى، ما دام عندنا حد يشيل الليلة». واقع مأساوى شهد عليه أحمد محب، الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بقطاع الكهرباء والطاقة، عقب نشوب حريق محطة كهرباء شمال القاهرة، لاستكمال سلسلة الإضرار بمولدات الطاقة الكهربائية، فالأمر ليس بالجديد على «محب» أو بقية العاملين بقطاع الكهرباء، لكن بدأ الوضع يزداد سوءاً ويشكل خطراً على حياته هو ومن معه «العمال حالتهم النفسية سيئة، وكل يوم بنخرج ومش عارفين هنرجع ولا لأ، ويا ريت المرتب ولا المعاش اللى هيخرج لنا مستاهل نضحى علشانه بحياتنا». «محب» يجد أن دور الإخوان فى تخريب بعض المحطات لم يكن لينجح إذا لم يساعده فى تنفيذ المهمة «سوء الإدارة» و«الإهمال» فى وضع خطة خمسية، موضحاً: «إحنا حتى ما عندناش فائض وقود نستخدمه وقت الأزمة، ده غير إن مفيش خطة صيانة دورية تحمى المحطة والعامل، بدل ما الأزمة تعلى والمحاسبة تكون شوية مانشيتات فى الصحف عن إقالة مسئولين، بدل خلق حل جذرى وإنشاء محطات جديدة والاستعانة بالطاقة المتجددة، وفى هذه الحالة استحالة الإخوان يعرفوا يضروا بالمحطة».